توفيق عكاشة يتنبأ من جديد: مصر عاصمة الشرق الأوسط قريبا
علق الإعلامي توفيق عكاشة على رؤيته لمستقبل مصر، مؤكدًا أنها مرشحة لأن تصبح عاصمة لمنطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك في تغريظة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «مصر عاصمة الشرق الاوسط إلى كل من لا يرغب فى معرفة المستقبل هذه رسالتى لكم واعلم أنكم لن تفهموها ولكنها هى المستقبل مصر عاصمة الشرق الأوسط وبنى إسرائيل نفسها تعلم ذلك ثم المرحله الثانيه هى عاصمة العالم السياسيه والاقتصاديه ( ادخلوا مصر إنشاء الله أمنين)».
وفي وقت سابق، أعرب الإعلامي توفيق عكاشة عن دعمه الكامل للسعودية والإمارات وقطر، إزاء الهجمات الإيرانية على دول الخليج واستخداف المنشآت الخدمية، في مشهد وصفه بـ«إعتداؤ إرهابي».
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «ادعم السعوديه والامارات وقطر بكل قوه وارفض رفضاً تماماً الاعتداء الارهابى الايراني عليهم وسوف ينصرهم الله لانهم كاظمى الغيظ كذلك على ايران ان تاتقى شر الحليم اذا غضب والغضب قادم قادم قادم».
وفي وقت سابق، توقع الإعلامي توفيق عكاشة دخول الحرب الإسرائيلية الإيرانية في مراحلها قبل الأخيرة، مُشيرًا إلى أنها ستكون أشد شراسة ووضوحا.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «الحرب سوف تدخل المرحله قبل الاخيره بأشد شراسه من سابقاتها والقادم على المكشوف».
وفي وقت سابق، واصل الإعلامي توفيق عكاشة هجومه على الإعلامي أحمد موسى، كاشفًا عن واقعة قال إنها تعود إلى عام 2011.
جاء ذلك في تغريدة عبر منصة «إكس»: «قصه عن احمد موسي المذيع الوطنى التاجر الشاطر فى عام ٢٠١١ طلبت احد الأجهزة المعلوماتيه من احمد موسي مساعدتها تهرب وقال انا ذراعى مكسور ولا استطيع العمل وهرب تحت السرير وعلمت انا القصة ف ذهبت اليهم دون دعوى وقلت لهم انا وقناتى تحت أمركم والآن اصبح احمد موسي هو مالك اكبر ت سامسونج».
وكانت بداية الأزمة، عندما علق عكاشة على مواقف الإعلاميين أحمد موسى ومصطفى بكري، مشيراً إلى تحوّل توجهاتهما السياسية والإعلامية من دعم إيران إلى دعم دول الخليج.
وقال عكاشة في تغريدة عبر منصة «إكس»: «الأساتذة احمد موسي الصحفى والإعلامي الكبير ومصطفى بكرى الصحفي والإعلامي الكبير تحول من مؤيد الى ايران بكل قوتهم الى مؤيد الى الخليج بكل قوتهم وهم من كبار كبار كبار الإعلاميين المصريين الذى قادو ثورة ٣٠-٦ واحد اهم قادة الحرب مع إسرائيل وأصحاب قرار العبور العظيم ونصر أكتوبر».
رسالة شديدة اللهجة
وفي السياق ذاته، وجه الإعلامي أحمد موسى رسالة شديدة اللهجة إلى زميله الإعلامي توفيق عكاشة، مؤكدًا أن من يضع يده في يد العدو الصهيوني لا يحق له التحدث عن مواقف الرجال.
وقال موسى في تغريدة له عبر منصة «إكس»: «أي حد جلس وتلوثت إيده بالسلام على العدو الصهيوني في بيته، ما ينفعش يتكلم عن مواقف الرجالة».
وأضاف موسى: «مفيش مصري أصيل يحط إيده في إيد عدو بلده، وأنت فعلت ده مع سفير الكيان الصهيوني، وفصلت من البرلمان بسبب موقفك العار، وده عار هيلاحقك مهما حاولت تتطهر».
وتابع موسى: «كلامك كله أكاذيب ونفاق ومش حقيقى، أنا ما دعمتش إيران أبداً، مواقفي ضد إيران مش من النهارده، ده من سنين قبل ما تعرف إيه الصحافة والإعلام من زمان وأنا بكتب ضدهم وبكشف مخططاتهم وميليشياتهم سواء حزب الله وغيره، وكان في ناس كتير من الوسط الصحفي والإعلامي بيهاجموني وقتها، وده كله موجود وموثق».
وأضاف موسى: «مش غيرت مواقفي أبداً من إيران، وقلت عليهم عدو زي الصهاينة، وعمري ما نسيت خطبة خامنئي في الجمعة سنة 2011 لما دعم الفوضى في مصر، وكتبت صفحات وتكلمت عن حزب الله وميليشياته سواء في الأهرام أو على التلفزيون، وكل اللي كشفته عنهم محدش عمله غيري، وكلها موجودة ومنشورة في كتابي أسرار».
واختتم موسى: «يا توفيق، توقف عن النفاق والكذب والفبركة. كفاية متاجرة ومزايدة، أنا عادة ما بردش على أي حد بينتقد، لكن برد هنا على اللي بفبرك ويدلس ويكذب لأنه صاحب هواه في نفسه. توفيق كاذب وبيتاجر بأكاذيبه».