تحذيرات من قفزة النفط إلى 180 دولارا تهدد الاقتصاد العالمي
حذرت مصادر في قطاع الطاقة في السعودية بحسب وول ستريت جورنال من احتمال صعود أسعار النفط إلى مستويات تصل إلى 180 دولارا للبرميل خلال الأسابيع المقبلة في حال استمرار اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع مع إيران.
خروج إمدادات وارتفاع الأسعار
أشارت التقديرات إلى أن الأزمة تسببت بالفعل في خروج ملايين البراميل من السوق العالمية ما دفع الأسعار للارتفاع بنحو 50 بالمئة منذ أواخر فبراير مع تجاوز خام برنت مستوى 119 دولارا للبرميل بالتزامن مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
أكدت المصادر أن استمرار الاضطرابات خاصة في مضيق هرمز يمثل عاملا رئيسيا في صدمة الإمدادات نظرا لأهميته كممر حيوي لتدفقات النفط العالمية.
سيناريوهات تصاعدية للأسعار
توقعت السيناريوهات المطروحة ارتفاع الأسعار إلى 150 دولارا في بداية أبريل ثم 165 دولارا مع احتمالية ملامسة 180 دولارا إذا استمرت الأزمة دون حل.
الأسواق تسعر الارتفاعات
بدأت الأسواق بالفعل في تسعير هذه التوقعات مع زيادة نشاط عقود الخيارات التي تشير إلى إمكانية وصول الأسعار إلى مستويات تتراوح بين 130 و150 دولارا على المدى القريب.
مخاطر الركود العالمي
حذرت التقديرات من أن وصول الأسعار إلى نحو 138 دولارا قد يمثل نقطة تحول ترفع احتمالات الركود العالمي إلى أكثر من 50 بالمئة في ظل تشديد الأوضاع المالية وارتفاع معدلات التضخم.
تدمير الطلب وضغوط التضخم
أشارت إلى أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تراجع الطلب نتيجة ارتفاع التكاليف على الشركات والمستهلكين ما ينعكس سلبا على النمو الاقتصادي ويزيد من الضغوط التضخمية عالميا وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية.