نجيب ساويرس يهاجم نتنياهو بعد تصريحاته عن المسيح: «لن ينتصر الشر»
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلا واسعا بعد تصريحاته خلال مؤتمر صحفي، تناول فيها مقارنة مثيرة للجدل بين السيد المسيح وجنكيز خان، وهو ما اعتبره كثيرون مسيئا ومثيرا لحالة من الغضب، خاصة بين الأوساط المسيحية.
وخلال كلمته، قال نتنياهو بحسب الفيديو المنتشر له عبر منصة إكمس: «إن القوة والنفوذ قد يجعلان الشر ينتصر وليس ليسوع المسيح أي أفضلية على جنكيز خان» إذا ما قورنت الأمور بمنطق القوة، وهو ما أثار انتقادات حادة وفتح باب الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
القيم الدينية
وانتشر مقطع فيديو للتصريحات على نطاق واسع، حيث فسرها عدد كبير من المتابعين على أنها تحمل إساءة للمسيحية، وتتناقض مع القيم الدينية القائمة على الخير والمحبة.
من جانبه، رد رجل الأعمال نجيب ساويرس عبر حسابه على منصة «إكس»، منتقدا هذه التصريحات، وكتب: «لن ينتصر الشر على الخير أبدًا، تماما كما أن للمسيح كل المزايا على جنكيز خان»
وجاء تعليق ساويرس ليؤكد رفضه لما اعتبره ترويجا لفكرة انتصار القوة على القيم، مشددا على أن مبادئ الخير والمحبة ستظل هي الغالبة في النهاية، في مواجهة أي خطاب يمجد العنف أو يبرره.
وفي وقت سابق، نشر رجل الأعمال نجيب ساويرس تعليقا عبر منصة التدوينات القصيرة إكس، تناول فيه رؤيته لتطورات الصراع في المنطقة، خاصة ما يتعلق بإيران ولبنان.
وقال نجيب ساويرس: «يا جماعة، خلاص وضحت، الحرب دي مش هتخلص إلا بتغيير النظام في إيران أو استسلامه، والسبب إن أي سيناريو تنتهي فيه هذه الحرب مع استمرار النظام الحالي في إيران سيُعتبر نصرا للنظام نفسه، مهما حاول الرئيس ترامب تفسيره على أنه نصر، نظرًا للدمار الذي لحق بالقوة العسكرية الإيرانية».
أضاف:«للأسف، شكلها هتطول واالمثل ينطبق على حرب لبنان أيضا».
التصعيد العسكري
كما أكد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس أن التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل سيعيد رسم خارطة التحالفات والخطط الاستراتيجية في المنطقة.
وأوضح ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن هذه التجربة المريرة أظهرت بوضوح "من هم الأصدقاء ومن هم الأعداء"، مشددا على أن العلاقات بين الدول لن تعود كما كانت قبل هذه المواجهة.
وجاء تعليق ساويرس ردا على رؤية طرحها باحث إماراتي حول مستقبل المنطقة، حيث أيد ساويرس وجهة النظر القائلة بأن النوايا والقرارات هي المحرك الأساسي لمصير الشعوب.
وبينما أشار الباحث إلى انقسام الدول العربية بين مسارين؛ أحدهما نحو الازدهار والرخاء والآخر نحو التدهور والشقاء، ركز ساويرس على النموذج الإماراتي مؤكداً أن المستقبل القائم على العلم والمعرفة والتخطيط سيزداد قوة وصلابة رغم التحديات.
واختتم ساويرس قراءته بلمحة إيمانية مؤكدا أن مشيئة الله عادلة في توزيع النتائج بناءً على العمل والتخطيط.