عاجل

90 منشورا يوميا.. مذكرات ترامب الحربية تثير جنون وكالات الاستخبارات

ترامب
ترامب

 ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الجمعة، أنه بينما يشاهد ملايين المتابعين حول العالم "رواية الحرب" المباشرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "تروث سوشيال"، يتم الكشف عن الفوضى والدراما التي تتكشف وراء كواليس إدارة هذه الحرب الرقمية.

لم توثق ما يقرب من 90 منشورا في الـ 24 ساعة الماضية وحدها تدمير بطاريات الصواريخ في إيران فحسب، بل تجاوزت تماما المتحدثين التقليديين باسم البنتاجون، تاركة المؤسسة العسكرية والدبلوماسية في مطاردة تغريدات الرئيس الأمريكي.

ترامب يحاول السيطرة على رواية الحرب

بحسب مسؤولين في البيت الأبيض تحدثوا إلى صحيفة وول ستريت جورنال، فإن استراتيجية ترامب متعمدة ومصممة "للسيطرة على الرواية" قبل أن تتاح لوسائل الإعلام الرئيسية فرصة تحليل الأحداث، ووصف المسؤولون موقفا كان فيه ترامب منشغلا بهاتفه حتى أثناء تقييماته للوضع الحرج في منتجع مارالاغو.

قال مصدر مطلع على التفاصيل: "أحيانا ينشر منشوراته بعد دقائق فقط من تلقيه تحديثا استخباراتيا سريا، وبينما كان الجنرالات في الماضي ينتظرون مؤتمرا صحفيا منظما، كان ترامب قد أعلن بالفعل عن ضربة ناجحة قبل أن ينقشع الدخان عن الأهداف".

أعرب خبراء أمنيون وجنرالات سابقون عن قلقهم من أن الكشف عن الكثير من التفاصيل التقنية، مثل أداء طائرات A-10 أو نوع القنابل المضادة للتحصينات المستخدمة، قد يُعرض أمن القوات البرية للخطر. 

ورغم ذلك، يواصل ترامب نهجه العدواني، فقد كتب الرئيس الأمريكي في إحدى التغريدات المذكورة في المقال: "نحن نسحقهم كما لم نسحقهم من قبل، والعالم أجمع يشاهد ذلك مباشرة على قناة تروث!"، مُدعيا سيطرته العملياتية الفورية.

بحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن سلوك ترامب على منصة "تروث سوشيال" ليس مجرد مسألة أسلوب، بل هو سلاح في حملة أوسع بدأت مع تصاعد الأزمة في مضيق هرمز، فخلال الأسبوع الماضي، استخدم الرئيس الأمريكي هذه المنصة لممارسة ضغوط غير مسبوقة على دول مثل الصين واليابان وألمانيا.

أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن القادة الأوروبيين أعربوا عن صدمتهم العميقة عندما علموا بمطالب الإدارة الأمريكية بالمشاركة العسكرية وتمويل العملية عبر منشورات انتشرت على نطاق واسع بدلا من القنوات الدبلوماسية الرسمية.

وكتب ترامب: "لماذا نحمي نفطكم؟ ادفعوا أو دافعوا عن أنفسكم!"، في ما اعتبرته العواصم الأوروبية إهانة شخصية لقادتهم.

تم نسخ الرابط