عاجل|الجيش الإسرائيلي: بدأنا موجة من الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني
أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء موجة من الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في قلب طهران، حسبما أفادت قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
تصعيد إقليمي متسارع
في سياق متصل، تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متسارع بين إسرائيل وإيران، وسط توترات ممتدة منذ سنوات بسبب الملف النووي الإيراني ونفوذ طهران المتزايد في عدد من دول المنطقة، وخلال الفترة الأخيرة، شهدت المواجهة بين الطرفين تحولا ملحوظا من حرب الظل والعمليات غير المعلنة إلى مواجهات أكثر وضوحا واتساعا، إذ شملت ضربات متبادلة وتصريحات تصعيدية من الجانبين.
تطوير برنامج نووي
وتتهم إسرائيل إيران بالسعي إلى تطوير برنامج نووي ذي أبعاد عسكرية، وهو ما تنفيه طهران، مؤكدة أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية. في المقابل، تشدد تل أبيب على أنها لن تسمح بامتلاك إيران سلاحا نوويا، وتعتبر ذلك تهديدا مباشرا لأمنها القومي، ما يدفعها إلى تنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية تستهدف منشآت ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي أو بالبنية العسكرية الإيرانية.
دعم جماعات مسلحة
كما يتداخل هذا التصعيد مع أدوار إقليمية أوسع لإيران، إذ تدعم جماعات مسلحة في عدة دول، من بينها لبنان وسوريا والعراق واليمن، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديدا إضافيا يتطلب الرد. وقد سبق أن شنت إسرائيل ضربات على أهداف إيرانية في سوريا، في إطار ما تصفه بمنع ترسيخ الوجود العسكري الإيراني قرب حدودها.
في المقابل، ترد إيران عبر أدوات مختلفة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يزيد من تعقيد المشهد ويهدد بتوسيع نطاق الصراع. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الدولي، مع دعوات متكررة لضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط خاصة في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية.
وأكد نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، أن الحرب الدائرة ضد إيران تمثل خطرًا كبيرًا ليس فقط على المنطقة، بل على الولايات المتحدة نفسها، واصفًا إياها بأنها مدمرة لواشنطن على مختلف المستويات.
تآكل الدور الأمريكي كضامن للأمن
وفي مقابلة مع صحيفة كوميرسانت، أوضح باتروشيف أن الولايات المتحدة تقوض بقراراتها العسكرية مكانتها كضامن لأمن حلفائها حول العالم، معتبرًا أن هذا النهج يضعف ثقة الدول في الدور الأمريكي.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن الصراع الحالي لا يخدم أي طرف، مؤكدًا أنه يفتقر إلى مبررات موضوعية، وقد يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الدولي.



