عاجل

حكم من فاتته صلاة العيد 2026.. وهل يمكن قضاؤها؟ الإفتاء توضح

صلاة العيد
صلاة العيد

يتساءل كثير من المسلمين عن حكم من فاتته صلاة عيد الفطر 2026، وكيف يمكن تعويضها بعد خروج وقتها أو الاكتفاء بصلاة الجمعة إذا صادف يوم عيد.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن فاتته صلاة العيد، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية راعت مثل هذه الحالات، ووضعت لها ضوابط واضحة تيسر على المسلم أداء ما فاته دون تعقيد.

وقالت دار الإفتاء إن صلاة العيد يُشرع قضاؤها لمن فاتته، مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يتم في أي وقت خلال باقي يوم العيد، أو حتى في اليوم التالي، أو بعد ذلك متى تيسر للمسلم، وذلك قياسًا على سائر الصلوات التي يُستحب قضاؤها عند فواتها.

هل يمكن صلاة العيد منفردًا أو مع جماعة؟

وأشارت دار الإفتاء إلى أن من لم يتمكن من أداء صلاة العيد في وقتها لا يُحرم من أجرها، بل يمكنه تعويضها بالصلاة منفردًا أو مع جماعة، بحسب ما يتاح له.

وأضافت دار الإفتاء أنه في حال إدراك المصلي للإمام أثناء التشهد الأخير من صلاة العيد، فإنه يُستحب له الجلوس مع الإمام حتى يُسلم، ثم يقوم بعد ذلك لأداء ركعتين، يأتي فيهما بالتكبيرات الخاصة بصلاة العيد، باعتبار أنه أدرك جزءًا من الصلاة مع الجماعة.

وأكدت أن هذه الكيفية تضمن للمصلي تحصيل فضل الجماعة بقدر ما أدرك، ثم استكمال صلاته على الوجه الصحيح، بما يتفق مع ما قرره الفقهاء في مثل هذه الحالات.

كما بينت دار الإفتاء حكم إذا كانت صلاة الجمعة يمكن أن تُغني عن صلاة العيد في حال فواتها، موضحة أن لكل صلاة منهما حكمها المستقل، وأن صلاة الجمعة لا تُعد بديلًا عن صلاة العيد، بل يؤدي كل منهما في وقته وفق أحكامه الخاصة.

وشددت على أن صلاة العيد سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وتركها لا يترتب عليه إثم، إلا أن الحرص على أدائها مع المسلمين في الساحات والمساجد يُعد من شعائر الإسلام الظاهرة التي ينبغي المحافظة عليها.

واختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن من فاتته صلاة العيد يمكنه قضاؤها بسهولة وفق ما قررته الشريعة، سواء بشكل فردي أو جماعي، مع الالتزام بصيغتها المعروفة من ركعتين والتكبيرات الزائدة، بما يحقق له الأجر.

تم نسخ الرابط