برعاية عصام هلال.. ختام مميز لمسابقة «الحناجر الذهبية» وتكريم الفائزين
أقام النائب عصام هلال عفيفي، عضو مجلس الشيوخ، حفل ختام مسابقة «الحناجر الذهبية» في أجواء مميزة، وسط حضور كبير واهتمام واسع بالمواهب المشاركة.

جوائز مالية وعينية قيمة
وشهد الحفل تكريم الفائزين، إذ أنه تم منحهم جوائز مالية وعينية قيمة، إلى جانب تقديم 5 رحلات عمرة للفائزين، في لفتة لاقت استحسان الحضور.
دعم المواهب الشابة
وتأتي المسابقة في إطار دعم المواهب الشابة وتشجيع الإبداع، ما يعكس الاهتمام بتنمية القدرات الفنية وإتاحة الفرصة أمام الأصوات المتميزة للظهور والتألق.

في وقت سابق، وجه النائب عصام هلال عضو مجلس الشيوخ التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، مؤكداً أن هذه المناسبة تأتي هذا العام في توقيتٍ بالغ الحساسية تشهده منطقة الشرق الأوسط بعد التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران.

عصام هلال يعلق على ذكرى العاشر من رمضان
وقال عصام هلال عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: "في ذكرى نصر العاشر من رمضان، نستحضر ملحمةً وطنية جسّدت معنى الإيمان بالحق، والانضباط، ووحدة الهدف'.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ: “يومٌ أثبتت فيه مصر أن إرادة الشعوب قادرة على تغيير المعادلات، وأن قوة الدولة تبدأ من تماسك جبهتها الداخلية، واحترام مؤسساتها، والاصطفاف خلف جيشها الوطني”.
وتابع: “وتأتي هذه الذكرى الغالية في توقيتٍ بالغ الحساسية تشهده منطقة الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات وتتشابك الصراعات، وتتسع دوائر الاستقطاب بين قوى إقليمية ودولية، بما يهدد أمن الشعوب واستقرار الدول”.

وواصل عصام هلال: “وفي خضم ما نراه من مواجهاتٍ مفتوحة وحروبٍ بالوكالة وتنافسٍ حاد على النفوذ، تتأكد قيمة “الدولة الوطنية” كصمام أمان، وتتأكد حكمة النهج المصري القائم على التوازن، وضبط النفس، والتمسك بالقانون الدولي، ورفض منطق المغامرة”.
ولفت إلى إن مصر، وهي تُحيي ذكرى العاشر من رمضان، تؤكد أن قوتها ليست في السلاح وحده، بل في وعي شعبها، وفي مؤسساتها الراسخة، وفي سياستها الخارجية التي تقوم على الدبلوماسية الهادئة، واحتواء الأزمات، وتقديم الحلول، وحماية الأمن القومي العربي، دون انجرارٍ إلى استقطاباتٍ تزيد المنطقة اشتعالًا.
الانحياز إلى السلام العادل
واستكمل عصام هلال: “ونحن ننحاز إلى السلام العادل، وإلى وقف التصعيد، وإلى تغليب صوت العقل، وندعم كل مسارٍ سياسي يضمن احترام سيادة الدول، ووحدة أراضيها، وحق الشعوب في الأمن والاستقرار والتنمية. فالحروب لا تصنع مستقبلًا، والدمار لا يبني دولة، أما الاستقرار فهو الطريق الوحيد لنهضة حقيقية”.



