رفضوا إقامة جيش عربي.. القاهرة تكتب مواقفها بالدم لا بالكلام والتاريخ شاهد
في وقت تتكاثر فيه الروايات عن القاهرة وتختلط فيه الحقائق بالشائعات يصبح لزاما علينا أن نرصد معا بعين البصيرة كيف يساهم البعض بدون وعي أو قصد في تنفيذ أجندات خبيثة تحاول زرع الفتنة بين الأشقاء.
القاهرة تكتب مواقفها بالدم
وعرضت فضائية «إكسترا نيوز» تقريرا تلفزيونيا بعنوان: «رفضوا إقامة جيش عربي وانطلقت الحملات ضد مصر، القاهرة تكتب مواقفها بالدم لا بالكلام والتاريخ شاهد»، في هذا التقرير وبصدد بيان وزارة الدولة للإعلام المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي والذي حذر مما يتم ترويجه من شائعات وأكاذيب.

تصريحات وزير الإعلام
حيث قال الدكتور ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام: «إذن الأزمه هتعدي وربما ربما بعض صناع الأزمة أو من وراءها يرغبون في تفجير هذه الأمة من داخلها ده القصد».

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: «نحن نعمل مع شركائنا في الخليج مع الأردن ومصر من أجل توصل إلى حل يمكن أن يساعد في إنهاء الأطراف المتنازعة لهذه الحرب».


مشاركة مصر في تحرير الكويت
الحاضر والماضي يشهدان على موقف مصر المساند لدول الخليج العربي.
وأكد اللواء العسيري: «الرئيس عبد الفتاح السيسي عرض على الحكومة السعودية وعلى التحالف أن تضع الحكومة المصرية قوات على الأرض»، ولكن منذ غزو العراق للكويت ومشاركة مصر في تحريرها.

ملابس الغزو من الجيش المصري
وذكر اللواء ركن متقاعد الدكتور مشهور السعيدي: «أنا شخصيا كان لبسي خلال الغزو من الجيش المصري، حتى ملابسنا العسكرية كنا ناخذها من القوات المصرية»، الأمر الذي تشهد عليه قيادتها العسكرية أنه لولا مصر لكان لدول الخليج شان آخر.
وأضاف: «حرب تحرير الكويت شاركت مصر بفرقتين عسكريتين وكانت أكثر تجهيز قوة عسكرية وكان لهم دور كبير».

من جانبه، قال سفير مصر في واشنطن إن العراق أرسلت رسالة مع الوفد اليمني وقالت انسوا حاجة اسمها الكويت.
ولنعد إلى عام 2015، قمة شرم الشيخ برئاسة مصر وفي حضور الرئيس السيسي حين تمت الدعوة إلى تأسيس جيش عربي مشترك.
تأكيد السيسي على الاستعداد لمواجهة المستجدات
وأكد الرئيس السيسي: «نحتاج إلى التفكير بعمق وبثقة في النفس في كيفية الاستعداد للتعامل مع تلك المستجدات من خلال تأسيس قوة عربية مشتركة»، إذ أن مصر تريد قوة عربية يعني جيش عربي مش الجيش المصري جيش مرتزق يجي يدافع عن دول خليجية أمام إيران ولا أمام لا الجيش المصري ليس جيش المرتزقة.
رفض وامتناع وتجميد للفكرة
وأشار التقرير إلى أن موقف الدول العربية كان ما بين رفض وامتناع وتجميد للفكرة وعندما قامت السعودية بتشكيل عاصفة الحزم، في نفس الفتره شاركت مصر فيها للقضاء على الإرهاب وقامت مصر فعليا بعمليات لاستهداف الحوثيين ونجحت في ذلك.
ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لم تصمت مصر بل تحركت في كل الاتجاهات فكانت محادثاتها مع الأشقاء العرب في الخليج.

رفض الاعتداء على دول الخليج
وقال الرئيس السيسي: «أنا تحدثت مع الأشقاء في الخليج من أول المملكة العربية السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، عمان، والأردن لتأكيد أننا نرفض تماما الاعتداء على أشقائنا في دول الخليج وده أمر احنا أكدناه وتحركاتها أيضا مع الجانب الإيراني».
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين السيسي ونظيره الإيراني
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان إدانة بلاده ورفضها بشكل مطلق استهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق، بهدف واحد لا يتغير وهو احتواء هذه الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة
مفهوم الدعم في السياسة والعلاقات
ولفت التقرير:« وهنا نركز على نقطة مهمة جدا أن مفهوم الدعم في السياسة والعلاقات الدولية ليس شكلا واحدا بسيطا كما يتصور البعض، فالدعم ربما يكون دعما عسكريا مباشرا بالسلاح والذخيرة وقد يكون دعما استخباراتيا بالمعلومات وقد يكون دعما بالخبرات والتخطيط والتنسيق، وقد يكون وهو الأهم في كثير من الأحيان دعما سياسيا يهدف إلى منع الحرب من الأساس وعدم تصعيدها».

وفي سياق متصل، كشف سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي: « وبعدين أنا كراجل عسكري انت ما تجينيش في وسط الحرب وتقول لي تعالى ادخل بفرقة ولا بكذا ورغم ذلك الرئيس السيسي كان واضح ولو أي دولة عربية طلبت كان واضح امبارح أي مطالب احنا جاهزين ولما مصر قالت لك مسافة السكة كان الرئيس السيسي جه عليها تماما».
مصر بتاريخها ليست في حاجه لأن تبرر نفسها
ولذلك ليس كل ما يفعل يعلن ومصر بتاريخها ليست في حاجه لأن تبرر نفسها، هذا بلد كتب مواقفه بالدم لا بالكلام وحين كان القتال فردا قاتل وحين أصبح العقل هو السلاح اختار الحكمة، ولذلك الرد الحقيقي ليس في التلاسن ولا في السجالات.
الرد الحقيقي أن نتمسك بالحقيقة
الرد الحقيقي أن نتمسك بالحقيقة، أن نرفض الفتنة، أن نفهم من يحاول أن يوقعنا في بعضنا البعض لأننا في النهاية لسنا أطرافا متنازعة، نحن أمة واحدة مصيرها واحد، وإن كان هناك من يصطاد في الماء العكر فواجبنا أن نصفي الماء لا أن نعكره أكثر، فمصر الأبية دائما وأبدا لم تترك أي قضية عربية عبر التاريخ وما يشهد على ذلك هو التاريخ نفسه



