عاجل

ما سبب تسمية عيد الفطر بـ يوم الجائزة؟.. علي جمعة يوضح

يوم العيد
يوم العيد

يحتفي المسلمون في العالم العربي والإسلامي بأول أيام العيد (الأول من شهر شوال 1447)، ومع الفرحة بـ عيد الفطر المبارك، نستعرض ما ذكره الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر.

ما سبب تسمية عيد الفطر بـ يوم الجائزة؟

يوم العيد سمّاه رسول الله ﷺ بيوم الجائزة، فيه يفرح المسلم فرحتان: فرحة لإتمام صيامه، وقيامه، وعبادته، وركوعه، وسجوده، وقراءته، ودعائه، وذكره مع ربه في شهرٍ كريم أنزل الله سبحانه وتعالى فيه القرآن، وجعله خير شهرٍ في السنة، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، نزل فيها كتاب الله على قلب رسوله الكريم هدايةً للعالمين، يفرح بلقاء ربه، وبعفوه سبحانه وتعالى، وبثوابه الجزيل، والنبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحبور، والفرح جزءٌ لا يتجزأ من شخصيته، ونفسيته، وعقليته بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة هي جزءٌ من الإسلام، والإسلام برئٌ من هذا.

واستدل بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} ، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.

صيغة تكبيرات العيد 

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر ما صام المسلم وأفطر، الله أكبر ما صلى المسلم ونحر، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، ونبيه، وصفيه، وخليله، وحبيبه، بلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح للأمة، وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين؛ فاللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ في الأولين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ في الآخرين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ في كل وقتٍ وحين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ في الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وعلى آله الأطهار، وأصحابه الأخيار، وأتباعه الأبرار يا رب العالمين.

كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله؟

وشدد علي جمعة: علمنا رسول الله ﷺ، وعلم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا} السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم، نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب، والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وميص الطيب في جسده» أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ

تم نسخ الرابط