عاجل

كاتب سعودي يفضح وزير خارجية عمان: تبريره الحرب الإيرانية فضيحة دبلوماسية

الكاتب السعودي عبدالعزيز
الكاتب السعودي عبدالعزيز الخميس

وجه الكاتب السعودي عبدالعزيز الخميس، انتقادا حادا لمقال نشره وزير الخارجية العُماني في صحيفة The Economist، واصفا المقال بأنه لا يعكس تحليلاً سياسيًا وإنما موقفا أقرب إلى العبث.

ونشر عبد العزيز الخميس فيديو له عبر صفحته الرسمية على منصة إكس قال فيه، إن وزير الخارجية العماني تناول قصفا تعرضت له بلاده بطريقة مفارقة، حيث وصف الوزير القصف بـ«اقتراح ناري عقلاني» من الطرف الآخر، وناقش المقال وكأنه مبرر منطقي للعدوان بدلا من كونه تحليلا دبلوماسيا أو بيانا رسميًا لإدارة الأزمة.

وأشار الخميس إلى أن المقال حاول تقديم تبرير للقصف على مستوى جميع دول الخليج، كأن وزير الخارجية تحدث نيابة عن ست دول في صوت واحد، دون أن يكون هناك أي طلب أو اتفاق مسبق، مؤكدا أن هذا الأسلوب لا يمكن اعتباره دبلوماسية تقليدية: «الدبلوماسية تفهم على أنها فن إدارة الأزمات، لكننا أمام مدرسة جديدة اخترعها هذا الوزير، وهي فن تبرير الأزمة، باختصار، لسنا أمام محاولة لوقف النار، بل محاولة لشرح لماذا النار».


وأضاف الكاتب أن المفارقة الأكبر أن الوزير مشغول بإنقاذ أمريكا من ورطتها، بينما بلده يتعرض للقصف، والتهديدات في مضيق هرمز تمر دون إدانة واضحة أو موقف صريح، واصفا السياسة الجديدة بأنها تحويل الضحية إلى محلل يشرح دوافع من يقصفه، والغريب أن كل هذا كُتب بلغة هادئة جدا، لدرجة أنك تكاد تنسى أن الموضوع كله عن صواريخ إيران.

واختتم الخميس حديثه بطريقة ساخرة قائلا: «شكرا أيها الوزير، أبدعت في إنتاج نوع جديد من السياسة والمواقف، شكرًا».


وأكد الكاتب أن ما حدث يشير إلى تفسير جديد للدبلوماسية الخليجية في نظره، قائم على تبرير الأزمات والاعتداءات بدلًا من السعي لحلها أو منعها، وهو ما يثير تساؤلات حول المصداقية والمنطق السياسي في المواقف الرسمية.

وفي وقت سابق، حذر وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، من تداعيات الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن هذا الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، ويمثل خطرًا مباشرًا على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لإنهائه والعودة إلى مسار التفاوض.

وقال البوسعيدي، خلال مقال نشره في مجلة الإيكونوميست، إن الولايات المتحدة فقدت السيطرة على سياستها الخارجية، معتبرًا أن انخراطها في هذه الحرب يمثل خطأً استراتيجيًا كبيرًا.

ضربة عسكرية تجهض فرص السلام

وأوضح أن الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك التوصل إلى اتفاق حقيقي بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال الأشهر الماضية، مشيرًا إلى أن الضربة العسكرية التي شنتها واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير، بعد ساعات من جولة محادثات مهمة، كانت صادمة، رغم أنها لم تكن مفاجئة.

 

 

تم نسخ الرابط