عاجل

غدر "صديق العمر".. 24 غرزة في رقبة طالب بالجيزة والسبب "خناقة واتساب"

الطالب سيف
الطالب سيف

شهدت منطقة الجيزة واقعة مأساوية حيث تحولت علاقة صداقة دامت لسنوات الى جريمة شروع في قتل، فلم يتخيل الطالب سيف أن أقرب أصدقائه هو الشخص الذي يحاول قتله بـ كتر مسببا له ندوبا و جروحا تصل لـ 24 غرزة.

تفاصيل الواقعة

وكشف المجني عليه لـ نيوز رووم تفاصيل الواقعة قائلا: اللي حصل إني كنت عامل جروب واتساب وأنا المشرف، وكان مكتوب من ضمن قوانين الجروب إنه ممنوع الشتيمة وممنوع السباب تحت أي ظرف، فهو داخل يغلط في صاحبه، فكان ردي إن أنا وهو واحد، قعد يشتم ويغلط في الجروب، ويسمي الجروب كذا كذا ويشتمني كذا شتيمة بوالدتي.
وأكمل سيف حديثه موضحا أنه في الطبيعي لا يمكن لأحد أن يسمع السباب لوالدته ويتجاهل، قائلا: قولتله أنت عايزني أسمع الشتيمة لأمي وأسكت؟ قال لي أنا أوريك بقى تسمعها وأخليك تسكت إزاي، قال لي والله لما أشوفك لأعورك.
وتابع سيف قائلا: أول ما رحت الدرس، لقيته طالع الدرس وبيجري، أول ما شافني كان ماسك كتر تحت الديسك وقال لي والله يا سيف لما ننزل تحت لأقطع لك وشك وأنا كنت فاكره بيهزر.
وفور نزولهم من الدرس وصف سيف لحظة الاعتداء: غرز سن الكتر في دراعي الشمال تحت الكتف، وبعدين راح رافع سن الكتر ورماه عند زوري عشان يعورني، جسمي سخن ومش حاسس بدم بينزل، حطيت إيدي على وشي لقيت إيدي مليانة دم.

سيف
سيف

والدة سيف تكشف الحالة الصحية لنجلها

عبرت والدة سيف في بداية حديثها أنها لم تستطع التصديق في بداية الأمر أن صديق سيف المقرب يمكن أن يحاول قتله موضحة أنها ساعدته في إيجاد عمل وكان دائم التواجد مع سيف، وأنها كانت على تواصل مستمر مع والدته، قائلة: أنا مكنتش مصدقة إن ده صاحبه، اللي بياكل ويشرب معاه ويذاكر معاه، اللي أنا ساعدته في شغل وخليته يشتغل عشان يساعد نفسه، أول ما يغدر يغدر بيه؟ وأول ما يسب يقصد يسبني أنا؟.

والدة سيف
والدة سيف

وأكملت والدة المجني عليه حديثها: لقيت ابني بيكلمني بيقولي الحقيني يا ماما تعالي على المستشفى، أنا متعور قالي أحمد عورني، أنا برضه مش متخيلة، قولت يمكن حاجة بسيطة، ولما شفت ابني اتصدمت.
 و أوضحت أن الطبيبة أكدت على ضرورة وجود طبيب جراح كبير لأن جرح الرقبة عميق يصل لـ 5 سم داخلي مع طول 5 سم خارجي.
وأكملت قائلة: الدكتورة قالت لو الإبرة دخلت عند الوريد الرئيسي هيروح فيها، وفضلنا من قبل الفطار للساعة 8 وإحنا في المستشفى بنخيط لأنه نزف فترة طويلة.

محاولة الصلح وتهديدات للمجني عليه

وكشفت والدة سيف محاولة أسرة المتهم على الصلح واستعدادهم لتلبية طلباتها وكان ردها هو رفض التصالح، قائلة: والدة المتهم وعمه عايزين نتصالح، قولت لهم لا مش هتنازل، قالت لي حقك علينا واللي انتي عايزاه هنعمله، قولت لها لا أنا عايزة ابنك يتحبس، أنا هاخد حقي قانوني.
وكان رد والدة المتهم مفاجئ لوالدة سيف حيث أكدت على استمرار هروب نجلها وهددت والدة المجني عليه تهديدات مباشرة في حالة عدم التنازل، قائلة : قالت لي إحنا ابننا هيفضل هربان، وشوفي هتقدري تعملي إيه تاني لابني، إنتي زعلانة على التعوير اللي في وشه؟ وشوفي بقى إيه اللي يحصل تاني، وقولتلها اللي انتو عايزينه اعملوه وإحنا مش هنتنازل.

مناشدة والدة سيف للمسؤولين


وناشدت والدة المجني عليه المسؤولين التدخل السريع ومساعدتها لاستعادة حق ابنها بالقانون خاصة أن الجاني كان متربصا بنجلها، قائلة: أنا عايزة حق ابني، الولد كان متربص له من يوم الجمعة وراح سأل عليه عند الدرس سيف بيجي إمتى وبيمشي إمتى، وقال لهم والله لأعوره، يعني النية مبيتة إنه عايز يقتله، ده طفل عنده 15 سنة ماشي بـ كتر ليه؟ ده بيحاول يبقى بلطجي ويقلد الأفلام.

تم نسخ الرابط