قبل العيد.. وصلات الرموش الشائعة قد تسبب مشاكل خطيرة في العين
حذر خبراء الصحة من أن وصلات الرموش وهي علاج تجميلي شائع يستخدم لإطالة وتكثيف الرموش الطبيعية قد تؤدي إلى مشاكل خطيرة في العين.
يتضمن هذا العلاج، الذي يُقدم عادة في صالونات التجميل، لصق ألياف صناعية أو حريرية أو من المنك على الرموش الطبيعية باستخدام مواد لاصقة قوية ومقاومة للماء، وتحتاج إلى إعادة تعبئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
بينما تدوم الرموش الاصطناعية من ستة إلى ثمانية أسابيع، تتساقط الرموش الطبيعية كجزء من دورة نموها، لذا يتلاشى مظهرها تدريجيًا دون صيانة.
مخاطر وصلات الرموش
الأطباء يقولون إن هذا العلاج ليس خاليا من المخاطر، فقد وصف تقرير حالة حديث من كوليكيو، التابع لشبكة ميدسكيب المهنية، حالة امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً كانت ترتدي وصلات رموش لمدة خمس سنوات.
أصيبت بألم شديد في العين بعد خضوعها لعملية قيصرية تحت التخدير العام، وأثناء الجراحة، منعت وصلات الرموش جفنيها من الإغلاق الكامل، مما جعل استخدام أغطية العين الواقية القياسية أمراً مستحيلاً.
وبدلاً من ذلك، اضطر الجراحون إلى تغطية عينيها بشاش مبلل بمحلول ملحي مثبت بشريط لاصق.
بعد العملية، أصيبت بعيب صغير في القرنية، والتهاب الجفون، وجفاف العين.
مخاطر متعددة
كما يعاني بعض الأشخاص من تورم وحكة في الجفون بعد تركيب وصلات الرموش، ويمكن أن يسبب الالتهاب احمرارا وتهيجا وقشورا متقشرة على طول حافة الجفن.
يقول الخبراء إن المشكلة قد تتفاقم عندما يتجنب مرتدي الرموش غسلها لجعل الرموش الاصطناعية تدوم لفترة أطول، مما يسمح للبكتيريا والحطام بالتراكم على طول خط الرموش.
غالبا ما يرتبط التهاب الجفن المزمن بمشاكل في غدد ميبوميوس وهي غدد صغيرة منتجة للزيت على طول الجفن الداخلي تمنع الدموع من التبخر بسرعة كبيرة.
يمكن أن يؤدي تلف هذه الغدد إلى تعطيل طبقة الدموع، مما يؤدي إلى جفاف العينوزيادة خطر الإصابة بمشاكل القرنية مثل القرح والتهاب القرنية والندبات.
قد تمنع الرموش الاصطناعية الطويلة أو الثقيلة الجفون من الإغلاق الكامل، مما يزيد من خطر تهيج وتلف سطح العين.
قد يعاني بعض الأشخاص أيضا من رد فعل تحسسي تجاه المادة اللاصقة المستخدمة في تثبيت وصلات الشعر، مما يسبب احمراراً وتورماً وعدم راحة.