عاجل

سر اللحظات الأخيرة.. هل يرى الميت مقعده قبل الوفاة؟ أيمن عبد الجليل يجيب

أيمن عبد الجليل
أيمن عبد الجليل

أجاب الداعية أيمن عبد الجليل عن تساؤل «هل الميت بيحس قبلها إنه هيموت؟»، موضحا أن هذه المسألة ليست قاعدة ثابتة لكل البشر.

الموت يأتي بغتة

وأشار عبد الجليل في برنامجه «توأم رمضان» مع شقيقه الفنان عمرو عبد الجليل، والمذاع على منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن البعض قد يأتيه «نذير أو رؤيا في المنام أو إحساس معين»، لكن القاعدة العامة هي أن الموت يأتي بغتة، مستشهدا بالآية الكريمة: «وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ».

وال الداعية: «إحنا من يوم ما اتولدنا محكوم علينا بالإعدام.. كل واحد محكوم عليه بس الحكم لسه متنفذش، وهيتنفذ إمتى؟ الله أعلم».

ورغم رهبة المعنى، إلا أنه وصف الموت لمن استعد له بالجائزة الكبرى، لأنه الوسيلة الوحيدة لدخول الجنة ورؤية الله ولقاء الأحبة الذين سبقونا، مؤكدا على أن العلم نور، والجهل بالموت هو ما يسبب الرعب، داعياً الناس للتوبة والعمل الصالح ليكون الموت بالنسبة لهم أجمل رحلة ولقاء.

وفي سياق متصل، وجهت إحدى المتابعات سؤالا للداعية أيمن عبد الجليل تعبر فيه عن عجزها عن تخطي وفاة والدها، ليأتي الرد حكيما بضرورة تقبلها لمفهوم القضاء والقدر.

كيف تتعامل مع مرارة فراق الوالدين؟

وبدأ عبد الجليل حديثه في برنامجه «توأم رمضان» مع شقيقه الفنان عمرو عبد الجليل، والمذاع على منصات التواصل الاجتماعي، بالتذكير بأن الإيمان بالقدر هو ركن أساسي، موضحا أن الله لا يختار للإنسان إلا الخير، حتى في الموت، قائلا: «هتصوتي وتلطمي وتشيلي وتحطي وتعملي وتسوي.. طب وبعدين؟.. في النهاية هيضطر يرجع للصبر».

وشدد الداعية على أن الصبر الحقيقي عند الصدمة الأولى، مستشهدا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع المرأة التي كانت تبكي عند القبر، راويا أيضا قصة مؤثرة للخليفة عمر بن عبد العزيز حين توفي ابنه الذي كان يحبه كثيرا، وكيف استقبل الخبر برضا تام قائلا إنه لا يحب تعجيل ما أخر الله ولا تأخير ما عجل الله.

وأكد بضرورة الرضا بما اختاره الله، مؤكدا أن الحزن والدموع أمر فطري ورحمة وضعها الله في القلوب، ولكن الممنوع هو الاعتراض بالقول أو العمل، داعيا الجميع للثبات واليقين بأن الله أرحم بالمتوفى من أهله.

تم نسخ الرابط