عاجل

«تقدمت ورفضوني».. شاب يبكي في مقطع فيديو بعد رفض زواجه من فتاة| فيديو

الشاب
الشاب

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه شاب مصري في حالة تأثر، وهو يتحدث عن رفض أسرة فتاة الارتباط به رغم تقدمه لخطبتها بشكل رسمي.

وخلال الفيديو، عبّر الشاب عن حزنه الشديد، مؤكدًا أنه يكن مشاعر حب قوية للفتاة، إلا أنه فوجئ برفض والدها طلبه، موضحًا أن سبب الرفض يعود إلى مسألة تتعلق بالعمر، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.


وحول سبب الرفض الذي صدم الشاب، أشار إلى أن الأمر يتعلق بـ "السن"، وهو ما دفعه لتوجيه رسالة عتاب ولوم من خلال الفيديو، مؤكدا أن "السن عمره ما كان مهم أد إن الواحد يكون صادق مع اللي قدامه".

وقد أثار الفيديو موجة واسعة من التعاطف والجدل في آن واحد، حيث انقسمت آراء المتابعين بين متعاطف مع صدق مشاعر الشاب وانكساره، وبين من يرى ضرورة احترام معايير الأهل في اختيار شريك حياة ابنتهم.

وفي سياق منفصل، في لقطة مؤثرة تشير لمدى سحر الحضارة المصرية ، شهد المتحف المصري موقفا مؤثرا ولافتا، بعدما دخلت سائحة أجنبية في نوبة بكاء فور رؤيتها قناع الملك توت عنخ آمون لأول مرة.

انبهار حتى البكاء

أظهر الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع، السائحة الأجنبية وهي تسير ناحية منطقة العرض التي بها تمثال توت عنخ آمون وهي مغمضة العينين، حتى يُطلب منها أن تفتح عينيها، وما إن تفتح عينيها حتى تجهش في البكاء، وتظهر عليها علامات الإنبهار لما تراه.

وفي حديثها قالت أن دراستها الجامعية كلها كانت متمثلة في دراسة هذا القناع الآثري، ولكنها لم تستطع أن تراه، مؤكدة أن هذا أمرا رائعا.

أبرز المعلومات عن قناع توت عنخ آمون داخل المتحف المصرى الكبير 

القناع يزن نحو 11 كيلو من الذهب عيار 24، وهو ليس مجرد قطعة ثمينة مادية، بل هو كنز تاريخى يمثل وجه الحضارة المصرية القديمة فى أنقى صورها.

القناع سافر إلى عواصم كبرى حول العالم، محاطا بأعلى مستويات الحراسة، تفوق أحيانا إجراءات تأمين كبار الزعماء، وحقق أرقاما قياسية فى أعداد الزوار أينما عرض، ليصبح رمزا عالميا للجمال والدقة والإعجاز الفني.

الخصائص الفنية لقناع الملك توت عنخ آمون

المادة: مصنوع من الذهب الخالص بوزن يقارب 11 كجم.
العينان: مرصعتان بالكوارتز والجمشت والأوبسيديان.


الزخارف: القناع مزين بحجر اللازورد (اللابيس لازولي)، والفيروز والعقيق.
الشكل: يمثل وجه الملك بملامح مثالية وشبابية، ويرتدي النمس (غطاء الرأس الملكي)، مع الكوبرا والصقر على الجبهة، رمزًا لـ"الوجهين القبلي والبحري".

تم نسخ الرابط