سامح عسكر: القصف على منشآت الطاقة الإيرانية قد يجر المنطقة لمواجهة شاملة
علق المحلل السياسي سامح عسكر على قصف منشآت الطاقة الإيرانية من خلال الهجمات الإسرائيلية الأمريكية، معتبرًا أن هذا تصعيد خطير.
وكتب عسكر في تغريدة عبر منصة «إكس»، قائلاً: «العدو الأمريكي الإسرائيلي قرر التصعيد وقصف منشآت الطاقة الإيرانية، هذا يعني أن ايران سترد بتدمير حقول الطاقة في إسرائيل والخليج وكل الشركات العاملة التي بها أسهم أمريكية في المنطقتين».
وتابع: «قلنا أن التطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني عاقبته وخيمة على الأمن القومي العربي، فاسرائيل يحكمها جناح طائفي متطرف لن يتوقف عن إشعال الحروب الدينية، وأمريكا خاضعة تماما لهذا الجناح».
وأضاف: «كان التطبيع وتمويل الخزينة الأمريكية بالمال يجب أن يكون مشروطا بإيقاف الحروب وتصفية الصراعات، لكننا ندفع الآن ثمن هذا الخطأ الاستراتيجي الكبير.».
واختتم قائلا: «يجب على العرب التوحد الآن وصياغه نظرية واحدة لهذا الصراع المعقد، فبعد فشل أمريكا وإسرائيل في إسقاط النظام الإيراني أو تدمير قوته العسكرية يلجأون الآن لسياسة الأرض المحروقة وتدمير كل ما يمت للحضارة الإنسانية في الشرق الأوسط بصلة».
وفي وقت سابق، علّق المحلل السياسي سامح عسكر على مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قيل إنه دليل على ظهوره حيًا، معتبرا أنه تم تصميمه بالذكاء الاصطناعي.
وكتب عسكر في تغريدة عبر منصة «إكس»، قائلا: «دا ياجماعة الفيديو اللي نشره حساب نتنياهو الرسمي كدليل أنه حي، لم أشارك سابقا في جدلية حي أم ميت، ولكن الفيديو به خلل ذكاء اصطناعي فعلا».
وقال عسكر: «منذ الثانية 26 اختفى الخاتم في يده اليسرى ميقدروش يحذفوا الفيديو، وسيظل موجودا مع هذا الخطأ».
وأضاف: «وبالمناسبة ال Ai سهل جدا يعمل فيديوهات كهذا.. ما رأيكم؟، هنا لا أشارك جدلية حي أم ميت ميهمنيش، ولكن فعلا الفيديو به خطأ Ai كدليل ملحوظ».
وفي السياق ذاته،
وجاءت تصريحاته خلال بث مباشر تناول فيه بالتفصيل واقع أدوات كشف التزييف الرقمي ومدى فاعليتها في التعامل مع مثل هذه الحالات.
هل الفيديو حقيقي؟
أوضح ديميركان أن أدوات الكشف عن الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي لا تزال تعاني من قصور واضح في دقتها، وأنها لم تواكب بعد التطور المتسارع في تقنيات توليد الصور.
واستشهد على ذلك بمثال لافت، إذ أشار إلى أن شركة OpenAI العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي أطلقت تطبيقا مخصصا للكشف عما إذا كان المحتوى منشأ بالذكاء الاصطناعي، ثم اضطرت إلى إيقافه في غضون عام واحد فقط بسبب عدم قدرته على تقديم نتائج موثوقة، مضيفا: "حتى هم لم يتمكنوا من الحصول على إجابة واضحة منه".
وأشار الخبير إلى أن الأدوات الشرعية الرقمية المتاحة اليوم تُحقق نجاحا نسبيا في الكشف عن الفوارق بين الصور الأصلية والمعدلة في حالات معينة، لكنها تعجز عن تقديم نتائج حاسمة حين يتعلق الأمر بصور حقيقية جرى التلاعب بها أو تطويرها بالذكاء الاصطناعي، لا سيما إذا كانت الصورة الأصلية ملتقطة في عام 2024 أو خلال فترة جائحة كوفيد-19.
ويكشف هذا عن خطورة إضافية لتقنيات التزييف العميق، إذ لا تقتصر على إنشاء صور من العدم، بل تمتد إلى التلاعب بمحتوى حقيقي قائم بطريقة يصعب رصدها.
على الصعيد السياقي، طرح ديميركان تساؤلا جوهريا حول غياب أي صور إضافية للمشهد المزعوم، مشيرا إلى أن حضور نتنياهو في مكان عام وسط مواطنيه كان سيدفع حتما أحد الحاضرين إلى التقاط صورة له ونشرها، ولو من الخلف.
وقال إن صور المسؤولين في الأماكن العامة تنتشر عادة بسرعة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي، في حين أن هذه الصورة تحديدا لم يرافقها أي محتوى مصاحب من نفس المكان، وهو ما يُعد في حد ذاته مؤشراً يستدعي التدقيق.
أما على المستوى التقني، فقد رصد ديميركان جملة من المؤشرات التي تدعم شكوكه في أصالة الصورة، وأشار إلى أن الصورة الأولى تبدو بسيطة وخالية من عناصر مشتتة، في حين أن الخلفية توحي بشكل قوي باستخدام تقنية الشاشة الخضراء، وهي تقنية يمكن لأدوات التحليل الرقمي رصدها والكشف عنها.