عاجل

أبعده حرس مختار وأنصفه الأزهري.. مشهد لجبر الخاطر يكشفه والد القلاجي عن الوزير

القلاجي ووزير الأوقاف
القلاجي ووزير الأوقاف

وجه والد محمد القلاجي نجم دولة التلاوة رسالة للمحبين بعد الهجوم على وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، لعدم فوزره، وقال (إلا الرموز عشان خاطري).

«الأزهري» جابر الخواطر والعالم الرباني: رسالة من والد القلاجي لوزير الأوقاف

وتابع في رسالته التي لم تخلو من الإشادة بمواقف وزير الأوقاف: «من كان محباً لنا لا يحزننا في التطاول علي رموزنا  وحتي لا تستخدم حالة التعاطف مع محمد زريعة لتحقيق مئارب غير شريفه من أصحاب القلوب المريضة الكارهة لكل جميل بحجة التعاطف مع القلاجي».

وأضاف: «اسمحولي احكي لحضراتكم حكاية صغيرة بمناسبة هذه الصورة، الصورة دي من سنة 24 كانت في بور سعيد وقتها كان الدكتور مختار جمعة وزيرا للأوقاف، والدكتور أسامه كان مستشارا لسيادة الرئيس، وكانت بمناسبة مسابقة بور سعيد الدولية، في صلاة جمعة، والخطيب يومها كان سيدنا الدكتور احمد عمر هاشم رحمة الله عليه».

الواقعة 
الواقعة 

وأردف: «اللي حصل إن محمد كان في الصف الأول وقت الخطبة، ولما أقيمت الصلاة، الأمن الخاص بوزير الأوقاف وقتها (الدكتور مختار) رجع محمد عشان يوسع المكان للسيد الوزير وأقسم بالله ويشهد علي هذا أخ فاضل محترم وهو الأستاذ جودة محمد مدير معهد الطاروطي، الدكتور أسامة لما شاف الأمن ابعد محمد للخلف، ظل يبحث عنه بعينيه ولم ينوي للصلاة وظل يشير للحاضرين أين الطفل الصغير (محمد) حتي فطن الأستاذ جودة لذالك وأشار علي المكان اللي فيه محمد فأتي به الدكتور أسامة وأوقفه بجواره علي سجادة الصلاة الخاصة به حتي انتهت الصلاة كما ترون محمد هو الجالس علي سجادة الصلاة الخاصة بالدكتور اسامه كما ترون في الصورة».

وشدد: الدكتور أسامة جابرًا للخواطر وأشهد الله قبل ان يكون وزيرا للأوقاف وحتي بعد ان صار وزيرا، فأنا ومحمد نحبه حبا شديدا ولذالك أنشد محمد (يادكتور اسامه ياوزيرنا العلامة) وكانت من باب رد الجميل لحضرته، وكانت قبل المسابقة، والتي استخدمها بعض اصحاب النوايا السيئة في التشكيك في المسابقة وأن الوزير يجامل القلاجي من أجل هذه الأنشودة، ووالله ماطلب منا معالي الوزير انشادا ولا مدحا، ولا أنشدناها يوما في حضرته، ولا يعرف سيادته عنها شيئا.

وقال والد القلاجي: فهو وزير عالم رباني محمدي صاحب قلب طيب بشهادة الجميع، وكل من عرفه او سمعه أو جالسه

وشدد: الكل شاهد علي انجازات الوزارة في عهده المبارك، وبرنامج دولة التلاوة الذي أعاد للأمة المصرية هيبتها في دولة التلاوة وكان رسالة سياسية دينية روحية لكل من شكك في دولة التلاوة المصرية، ونتيجة المسابقة نحن راضون عنها كل الرضا، ومن فاز بالموسم الأول هم اخوتنا وأبناؤنا، ولا نشكك في رأي وقرار لجنة التحكيم، وان شاء الله المسابقات قادمة ولا زلنا في بداية الطريق، وأنا أقدر حالة التعاطف الكبيرة مع محمد ابني، لكن رجاء لا نتعدي علي الرموز، ولا نتجاوز حدود المعقول، فكل الحب والتقدير لسيادة الدكتور الحبيب الغالي علي قلوبنا (الدكتور اسامة الأزهري وزير الأوقاف) عرفته منذ سنين عالما محبا ربانيا جابرا للخواطر، ومن كان محبا للقلاجي لا يحزنا في التطاول علي رموزنا الأفاضل الأجلاء.

تم نسخ الرابط