شركة مياه دمياط تختتم مسابقة القرآن الكريم بتكريم الفائزين والعاملين
نظمت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط الحفل الختامي لمسابقة القرآن الكريم للعاملين وأسرهم وسط أجواء إيمانية مميزة عكست الاهتمام بالقيم الدينية داخل بيئة العمل.
وشهدت الفعالية حضور قيادات الشركة والعاملين وأسرهم، حيث جاءت المشاركة لتعكس حرص المؤسسة على دعم الأنشطة الدينية والثقافية وتعزيز روح الانتماء بين العاملين.
وتضمن الحفل تلاوة آيات من القرآن الكريم إلى جانب كلمات أكدت أهمية التمسك بالقيم الدينية ودور القرآن في بناء الوعي وصياغة السلوك وترسيخ الأخلاق داخل المجتمع.
وشارك في تحكيم المسابقة عدد من علماء الأوقاف حيث أشادوا بالمستوى المتميز للمشاركين وقدرتهم على الحفظ والتلاوة بإتقان يعكس جهودهم الكبيرة.
وأكدت إدارة الشركة أن تنظيم هذه المسابقة يأتي في إطار خطة تهدف إلى تنمية الجوانب الروحية والثقافية للعاملين وتشجيعهم على التمسك بالقيم الإيجابية.
واختتمت الفعالية بإعلان نتائج المسابقة وتكريم الفائزين حيث تم تسليم شهادات التقدير لهم تقديرا لتميزهم في حفظ كتاب الله وإجادتهم للتلاوة.
كما تم توجيه الشكر لجميع المشاركين ولجنة التحكيم وكل من ساهم في تنظيم الحفل وخروجه بصورة مشرفة تعكس مستوى التنظيم داخل الشركة.
وأشادت قيادات الشركة بالدور الذي تقوم به الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في بناء بيئة عمل إيجابية.
وأكدت أن هذه المبادرات تعزز القيم المجتمعية وتدعم بناء الإنسان باعتباره العنصر الأساسي في تحقيق التنمية داخل المؤسسة والمجتمع.
كما تسهم هذه المسابقات في اكتشاف المواهب وتشجيع العاملين وأسرهم على المشاركة في الأنشطة الدينية والثقافية المختلفة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها الشركة بهدف دعم الجوانب الإنسانية والثقافية للعاملين وتعزيز التواصل بينهم.
وتعكس هذه المبادرات حرص الشركة على تقديم نموذج متكامل يجمع بين العمل والإبداع والاهتمام بالقيم الدينية والاجتماعية.
وتؤكد هذه الجهود أن بناء الإنسان يظل من أولويات العمل داخل المؤسسات بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتقدم على كافة المستويات.
ويؤكد هذا الحدث حرص شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط على دعم الأنشطة الدينية وترسيخ القيم الأخلاقية بين العاملين وأسرهم بما يسهم في بناء بيئة عمل متماسكة ويعزز روح الانتماء كما يعكس اهتمام المؤسسة بتنمية الجوانب الإنسانية والثقافية إلى جانب الدور الخدمي الذي تقوم به ويأتي ذلك في إطار توجه شامل يهدف إلى بناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة داخل المجتمع ودعم النماذج المتميزة التي تسهم في نشر القيم الإيجابية.





