قناة المنار تعلن مقتل مدير برامجها السياسية محمد شري وزوجته في غارة إسرائيلية
أعلنت قناة المنار التابعة لحزب الله بمقتل الإعلامي محمد شري، مدير برنامجها السياسي إلى جانب زوجته، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منطقة زقاق البلاط في العاصمة بيروت فجر الأربعاء.
وجاء ذلك خلال سلسلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع وشخصيات في كل من لبنان وإيران، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وإثارة حالة من الذعر في عدة مناطق.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة ضربات طالت مواقع وشخصيات مرتبطة بالحزب، في تصعيد لافت داخل العمق اللبناني.
استهداف قيادات ميدانية في فرقة الإمام الحسين
ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الغارات أسفرت أيضًا عن اغتيال قائد فرقة الإمام الحسين في بيروت، والذي كان قد تولى منصبه مؤخرًا بعد مقتل سلفه علي طباجة الأسبوع الماضي.
وتعد هذه الفرقة تشكيلًا عسكريًا يضم مقاتلين من جنسيات متعددة في الشرق الأوسط، وقد أنشئت عام 2016 على يد قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس.
كما أشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى استهداف مقرات تابعة للفرقة في جنوب لبنان، إلى جانب عمليات بحرية استهدفت عناصر وصفها بالمركزية في بيروت.
ضربات على البنية المالية لحزب الله
في بيان رسمي، أعلن جيش الاحتلال أنه استهدف مواقع تابعة لجمعية القرض الحسن، التي يعتبرها الذراع المالية لحزب الله.
وتندرج هذه الضربات ضمن محاولة إضعاف البنية الاقتصادية للحزب، إلى جانب استهدافه عسكريًا.
محاولة اغتيال مسؤول إيراني رفيع
في تطور موازي، أفاد موقع إيران إنترناشيونال بأن الغارات الإسرائيلية في طهران استهدفت وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، مشيرًا إلى أن مصيره لا يزال غير واضح، وسط تقارير إسرائيلية تتحدث عن احتمال مقتله.
وكان خطيب قد تولى منصبه عام 2021، ويعرف بقربه من دوائر القيادة العليا في إيران.
استهداف منظومات عسكرية داخل إيران
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ ضربات استهدفت بنى تحتية مرتبطة بمنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، إضافة إلى مواقع تابعة لالحرس الثوري الإيراني وقوات الأمن الداخلي.
وشملت الأهداف:
- مقر وحدة أمن مسؤولة عن التعامل مع الاحتجاجات
- مراكز صيانة ودعم لوجستي
- مراكز قيادة مرتبطة بالصواريخ الباليستية
كما أشار إلى ضرب أنظمة دفاع جوي، في محاولة لتعزيز التفوق الجوي الإسرائيلي فوق إيران.
تصعيد مفتوح واحتمالات توسع المواجهة
تعكس هذه الضربات المتزامنة في لبنان وإيران تحولًا في طبيعة المواجهة، مع انتقالها إلى مستويات أكثر حساسية تشمل قيادات عسكرية وأمنية وإعلامية.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام ردود فعل واسعة، ما يرفع من احتمالات توسّع الصراع إقليميًا خلال الفترة المقبلة.



