يسري الفخراني يكشف درس العمر| مكالمة مفاجئة من نجم كبير غيرت مجرى حياته
كشف الإعلامي يسري الفخراني عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك" عن موقف مهني وتاريخي جمعه بأحد كبار نجوم الفن في مصر، وهو الموقف الذي وصفه بـ "درس العمر" الذي تلقاه في بدايات العشرينات من عمره.
بدأت الواقعة عندما كتب الفخراني نقدًا سينمائيًا "عنيفا" في صفحتين كاملتين بمجلة "الأهرام الرياضي" حول فيلم لنجم كبير كان "ملء السمع والبصر" في ذلك الوقت.
وبحسب منشوره، برغم قسوة النقد، قرر رئيسا التحرير آنذاك، الأستاذان إبراهيم حجازي وحسن المستكاوي، نشر المقال كما هو دون تغيير حرف واحد، دعماً لوجهة نظره الشخصية.
المكالمة التي قلبت الموازين يروي الفخراني أنه تلقى مكالمة هاتفية في مكتبه بالأهرام من "نجم النجوم" صاحب الفيلم، وبدلاً من الغضب، أبدى الفنان سعادته بالنقد بل وطلب ضم المقال لأرشيفه, لكن النجم وجه عتابا رقيقا للفخراني بسبب "عبارة جارحة وقاتلة" استخدمها، قائلاً له بلهجة حكيمة: "انقد كما تشاء لكن لا تجرح ولا تقتل".
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل توالت الدروس من عمالقة الفكر والفن؛ حيث نصحه الأستاذ إبراهيم حجازي بضرورة التفكير مرتين قبل الكتابة، بينما قال له الأستاذ حسن المستكاوي: اجعل نقدك بالورود لا بالسكاكين.
واختتم الموسيقار الراحل عمار الشريعي هذه السلسلة من الدروس قائلا: "أجمل حاجة أنك تكتب مقالاتك بالحبر وليس بالدم".
أكد الفخراني في ختام منشوره أن هذه الدروس ليست للصحافة فقط، بل نحن جميعاً في احتياج لتعلمها عند الحديث عن الوطن، الفن، الرياضة، أو أي إنسان، لتكون الكتابة أداة للبناء لا للتجريح.
يسري الفخراني عن فيروز: فقدت أبناءها واحتفظت بكبرياء الأساطير
رثى الإعلامي يسري الفخراني الفنانة الكبيرة فيروز بكلمات مؤثرة وعميقة، عقب وفاة نجلها الأصغر هلي الرحباني، بعد ستة أشهر فقط من رحيل نجلها الأكبر الموسيقار زياد الرحباني، معتبرًا أن ما تحمله فيروز من فواجع يفوق قدرة البشر، وأنها واجهت الفقد بكبرياء أسطوري يليق بمكانتها الاستثنائية في الوجدان العربي.
وقال الفخراني، في منشور مطوّل عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إنه يحتاج إلى «الكتابة الكثيرة والعميقة والمُحبة» عن السيدة فيروز، مشيرًا إلى أنه تشرف بلقائها مرتين في بيروت، وأنه شاهد عشرات الفيديوهات التي توثق صلابتها خلال عزاء نجلها، رغم أن الفقد - بحسب وصفه - «قصّ ثلاثة أرباع قلبها، وأزاح نصف ابتسامتها».
وأضاف أن فيروز، الأم التي فقدت ثلاثة أبناء، واصلت السير بكبرياء، تراقب حزنها وتواجهه، بينما محا الفقد قامتها دون أن ينتزع عظمتها، مؤكدًا أنها ظلت وفية لتراتيل أسبوع الآلام في كنيسة الوردية الحمراء ومار إلياس، مهما بلغت آلامها.
وأشار الفخراني إلى أن فيروز كانت من القلائل الذين «تتوقف الحرب في بيروت تكريمًا لهم»، معتبرًا أنها تجاوزت قوانين الجاذبية التي تمنح النجوم عمرًا افتراضيًا، لتُحلّق في السماء شمسًا وقمرًا، بصوت يشبه الناي ورياح ما قبل الشتاء ونداء طفل لأمه، حتى أصبحت جزءًا أصيلًا من صباح العرب ومواسمهم.
واختتم الفخراني منشوره بالتأكيد على أن السيدة فيروز تستحق تكريمًا عربيًا استثنائيًا، يجتمع فيه الملوك والرؤساء، تقديرًا لمسيرتها الإنسانية والفنية التي تجاوزت الزمن والفقد والوجع.
كان قد كشف الصحفي اللبناني سعيد الحريري تفاصيل وفاة هلي الرحباني الابن الأصغر للفنانة الكبيرة فيروز، ذلك بعد 6 أشهر فقط على رحيل نجلها الأكبر الموسيقار زياد الرحباني.
حزن عميق داخل منزل فيروز
وقال الحريري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، إن الوسط الفني والشعب اللبناني يعيشان حالة حزن عميق على منزل فيروز بعد هذه الخسارة، مشيرا إلى أن هلي الذي كان يلقب بالملاك كان يعاني من بعض مشاكل الكلى وقد قضت والدته معظم حياته برعايته والاعتناء به حتى بلغ 68 عاما.









