عاجل

«اللي معاه ربنا ما يخافش».. طاهر الخولي: تجربة مرض ابنتي علمتني التوكل

طاهر الخولي
طاهر الخولي

أكد المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن تجربته مع مرض ابنته كانت نقطة تحول كبيرة في حياته، رسخت لديه معاني التوكل واليقين بالله.

وأوضح، خلال لقائه ببرنامج «كلم ربنا»، أن ابنته عانت من مرض نادر استمر لسنوات، وسط محاولات علاجية متعددة لم تحقق نتائج، قبل أن يتم تحديد إجراء جراحة دقيقة خارج البلاد.

الخوف سيطر على الأسرة

وأضاف أن الخوف سيطر على الأسرة قبل العملية، خاصة مع ضعف نسبة نجاحها، إلا أن الإيمان كان السند الحقيقي، قائلا: «اللي معاه ربنا ما يخافش».

وتابع أن اختفاء المرض بشكل مفاجئ قبل الجراحة أكد له أن الإنسان إذا توكل على الله لن يخذله، مشددًا على أن هذه التجربة غيّرت نظرته للحياة بالكامل.

واختتم الخولي حديثه بالتأكيد على أن الإيمان هو مفتاح النجاة في الأزمات، وأن من يضع ثقته في الله لا يخيب أمله أبدًا.

وفي سياق أخر، كشف المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، عن واحدة من أكثر التجارب الإنسانية تأثيرا في حياته، مؤكدا أن اليقين بالله كان العامل الحاسم في تجاوز أصعب محنة مر بها مع أسرته.

وقال الخولي، خلال لقائه ببرنامج «كلم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب المذاع عبر راديو 9090، إن علاقته بالله كانت دائما مصدر قوته وسنده في الحياة، مضيفا: «ربنا هو كل حياتي عمري ما اتعشمت فيه وخذلني، وعشمي في رحمته كبير جدا».

وروى المستشار  طاهر الخولي تفاصيل مرض ابنته التي عانت لسنوات من ميكروب نادر وخطير في المسالك البولية، أدى إلى مضاعفات كادت تصل إلى فشل كلوي، موضحا أنهم تنقلوا بين عدد كبير من الأطباء داخل مصر وخارجها دون جدوى، حتى تقرر إجراء عملية جراحية دقيقة في فرنسا بنسبة نجاح لا تتجاوز 30%.

وأضاف طاهر الخولي: «كنا رايحين نعمل عملية كبيرة جدا، وكل الأطباء قالوا الحالة نادرة وصعبة لكن اللي معاه ربنا ما يخافش». 

كما علق المستشار طاهر الخولي وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، على الجدل المثار حول قانون الأحوال الشخصية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للقوانين.

وأشار النائب طاهر الخولي إلى أن قانون الأحوال الشخصية يكون وفقًا لما تنص عليه الشريعة الإسلامية، مضيفًا: “إذا أردنا الحديث عن هذا القانون يجب أن يكون هناك جلسات استماع مع الكنيسة والأزهر والقومي للطفولة والأمومة، والمجتمع المدني والجمعيات، يحتاج لحوار مجتمعي”.

تم نسخ الرابط