الرئيس الأوكراني يحذر: صواريخ باتريوت عاجزة أمام الطائرات المسيّرة الإيرانية
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لا تستطيع آلاف صواريخ باتريوت إيقاف عشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة الإيرانية، وتُعد الطائرة المسيّرة الواحدة أرخص بأربعين مرة من صاروخ باتريوت واحد، لذا، من حيث وقت الإنتاج وتكلفة الصواريخ، يستحيل منافسة الطائرات المسيّرة، وببساطة لن تكون هناك قدرة إنتاجية كافية.
وأضاف عبر حسابه على منصة إكس: «تمتلك أوكرانيا منظومة دفاع جوي متكاملة، باستثناء قدراتها المضادة للصواريخ الباليستية، بينما تمتلك الولايات المتحدة أنظمة متقدمة لمكافحة الصواريخ الباليستية، وبدمج هاتين القوتين، يمكن إغلاق سماء أي دولة تواجه هجومًا واسع النطاق، وحماية المدنيين والعسكريين، فضلًا عن المنشآت الحيوية».
تابع: «على المدى البعيد، لن يكون للطائرات المسيّرة حدود في مداها؛ فهي اليوم تحلق لمسافة 100 كيلومتر، وغدا قد تصل إلى ألف كيلومتر، وبعد ذلك إلى عشرة آلاف كيلومتر».
أوضح: «لهذا السبب يجب بناء دفاعات حديثة. اليوم، تتصدر أوكرانيا الريادة في هذه التقنيات، بينما تمتلك الولايات المتحدة أقوى جيش وأكثرها فعالية في العالم. وإذا كنا نتحدث عن تبادل حقيقي للأمن والضمانات والخبرات، فنحن منفتحون عليه، لقد ساعدتنا الولايات المتحدة منذ بداية الحرب، ودعمتنا أوروبا أيضا، وتمكنا من الصمود، وبفضل هذا الصمود تحديدا، استطعنا التطور. هذا هو مقترح الشراكة الحقيقية».
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه سيكون للأمريكيين دور قيادي في مراقبة وقف إطلاق النار بأوكرانيا، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
مناقشة معقدة
وأكد زيلينسكي أن هناك مناقشة معقدة بشأن دور الأوروبيين في مراقبة وقف إطلاق النار المحتمل بأوكرانيا لكنه مهم لنا.
وأكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أن مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأوكرانيا وحدها بتقديم تنازلات من أجل السلام تعد غير عادلة، مشددًا على أن أي خطوات في هذا الاتجاه يجب أن تكون متبادلة مع روسيا إذا كان الهدف هو تحقيق سلام حقيقي.
وأضاف زيلينسكي في تصريحات لموقع أكسيوس الأمريكي أنه يأمل أن تكون تصريحات ترامب بشأن تحميله مسؤولية تقديم تنازلات مجرد تكتيك سياسي، لا موقفًا نهائيًا.
وأوضح الرئيس الأوكراني أنه وجه نصيحة إلى مستشاري البيت الأبيض، ويتكوف وكوشنر، بعدم محاولة دفعه للترويج لاتفاق سلام قد يعتبره الشعب الأوكراني اتفاقًا فاشلًا.