عمرو الليثي يوضح معنى اسم الله «المقتدر» ودوره في تغيير حياة الإنسان
تحدث الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في مقدمة برنامجه «أبواب الخير» على إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان عن أحد أسماء الله الحسنى، وهو اسم الله «المقتدر»، موضحا أنه يعني القدرة الكاملة والتدبير وأن الله هو صاحب القدرة التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
الله يبدل الأحوال في ثانية
وأشار الليثي إلى قول الله تعالى في سورة القمر: «عند مليك مقتدر»، مضيفا أن المقتدر هو الذي يحول الضعف إلى قوة، والفقر إلى غنى والحزن إلى فرح ويغير القلوب في لحظة ويبدل الأحوال في ثانية.

وقدم الليثي نصائح لكيفية أن يكون للإنسان نصيب من اسم الله المقتدر، مثل:
- اقتدر على نفسك: التحكم في النفس عند الغضب.
- اقتدر على العفو: التسامح بدل الرد بالمثل.
- اقتدر على العمل: بالاجتهاد والإنجاز لا بالكلام فقط.
- اقتدر على إصلاح نفسك: بدل محاولة تغيير الآخرين، ركز على تحسين عيوبك.
الله المقتدر على كل شيء
واختتم بالدعاء: «اللهم يا مقتدر اقتدر لنا الخير حيث كان وقدرنا على طاعتك واعنا على أنفسنا واجعل قوتنا في رضاك، إنك أنت المقتدر على كل شيء».
وأضاف البرنامج أن «أبواب الخير» يقدم خلال شهر رمضان رحلات عمرة ومساعدات مالية ومشاريع صغيرة وأطراف صناعية وكراسي كهربائية، كما يعمل على الإفراج عن الغارمات وعلاج غير القادرين، مع إدخال البهجة على قلوبهم من خلال المكالمات الهاتفية المفاجئة على الهواء.

في وقت سابق، تحدث الإعلامي عمرو الليثي في مقدمة برنامجه «أبواب الخير» على إذاعة راديو مصر خلال شهر رمضان عن أحد أسماء الله الحسنى، وهو اسم «الكريم»، موضحا أن هذا الاسم يعكس الطمأنينة في العطاء والكرم الإلهي الواسع.
مفهوم اسم الله الكريم
وقال الليثي: «اسم الله الكريم يدل على أن الله كثير الخير، يعطي بلا حساب وبلا سؤال يمنحك العطاء حتى لو كنت مقصرا أو غافلا ويفتح أمامك أبوابا لم تطلبها مثل باب التوبة الذي يظل مفتوحا مهما تكرر الذنب».
الكرم الإلهي يظهر في حياتنا اليومية
وأضاف أن الكرم الإلهي يظهر في حياتنا اليومية من رزق أعطانا قبل أن نطلبه وستر أخطائنا رغم علم الله بها، إلى جانب قبول التوبة مهما عظمت الذنوب، مؤكدا أن اسم الكريم يدعونا للشعور بالخجل أمام الله من العصيان، وفي الوقت نفسه يمنحنا الأمان والطمأنينة بأن كل دعاء يسمعه ويستجيب له.


