عاجل

رسالة بخط اليد.. حساب علي لاريجاني ينعى ضحايا قوات البحرية الإيرانية

علي لاريجاني
علي لاريجاني

نشر حساب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، رسالة بخط يده على وسائل التواصل الاجتماعي، ينعى فيها ضحايا قوات البحرية الإيرانية الذين لقوا حتفهم في الهجمات الأخيرة.

وقال لايجاني، في الرسالة إن مقتل جنود البحرية الإيرانية على متن السفينة الحربية (دنا)، هو جزء من تضحيات الأمة الإيرانية الباسلة، التي برزت في هذا الوقت العصيب ضد الظالمين الدوليين.

وأضاف في رسالة نعيه للجنود: ستبقى ذكراهم خالدة في قلوب الشعب الإيراني، وسترسخ هذه الشهادة دعائم الجيش الإيراني في هيكل القوات المسلحة لسنوات قادمة.

"قضينا عليه ".. وزير الدفاع الاسرائيلي يعلن رسميًا اغتيال علي لاريجاني

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم رسميًا عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في عملية اغتيال نفذها الجيش الإسرائيلي داخل إيران.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن لاريجاني كان الهدف الرئيسي للعملية.

من هو علي لاريجاني؟

رشح علي لاريجاني نفسه لانتخابات الرئاسة الإيرانية عدة مرات، لكنه لم ينجح في الفوز بالمنصب، وعاد اسمه للواجهة مجددًا في يونيو 2024، حين قدم طلبًا للترشح في الانتخابات الرئاسية المبكرة، التي أعلن عنها بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي إثر سقوط مروحيته في منطقة جبلية بمحافظة أذربيجان الشرقية يوم 19 مايو 2024.

غير أن مجلس صيانة الدستور استبعد لاريجاني من قائمة المرشحين المقبولين، وهو ما اعتبره الأخير قرارًا غير شفاف.

وتم تعيين علي لاريجاني في 5 أغسطس 2025، أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفًا لعلي أكبر أحمديان، بموجب مرسوم أصدره الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

مسيرة طويلة في المناصب الحساسة

شغل لاريجاني العديد من المناصب المؤثرة في الحكومة الإيرانية، حيث كان كبير مستشاري المرشد علي خامنئي، وأمين مجلس الأمن القومي بين عامي 2005 و2007، وترأس مجلس الشورى (البرلمان) لـ3 دورات متتالية من 2008 إلى 2020.

كما تولى رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون في التسعينيات كممثل مباشر للمرشد الأعلى، وشغل مناصب وزارية وأمنية بارزة، منها وزارة الثقافة والإرشاد وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي.

ولعب دورًا محوريًا في المفاوضات النووية الإيرانية خلال منتصف العقد الأول من الألفية، قبل أن يستقيل من أمانة المجلس عام 2007.

خلفية عائلية وتعليمية متميزة

ينتمي لاريجاني إلى عائلة دينية وسياسية بارزة؛ فوالده آية الله ميرزا هاشم آملي كان من كبار علماء الدين، ويشغل أشقاؤه مناصب عليا أبرزهم صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية سابقًا، ومحمد جواد لاريجاني، الناشط في السياسة الخارجية، وتعد هذه العائلة من أكثر العائلات نفوذًا في النظام الإيراني بعد ثورة 1979.

أكمل لاريجاني تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدينة قم، ثم الثانوية في مدرسة حقاني، وحصل على بكالوريوس في الرياضيات وعلوم الحاسوب من جامعة شريف التقنية عام 1979، محققًا المركز الأول في تخصصه، كما نال درجتي الماجستير والدكتوراه في الفلسفة الغربية من جامعة طهران، وقدم أطروحته لنيل الدكتوراه حول الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط.

تم نسخ الرابط