د. سيمور نصيروف يحصل على وسام الختم النبوي تقديرًا لجهوده العلمية ونشر التسامح
منح نقيب السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية، السيد محمود الشريف، الدكتور سيمور نصيروف وسام الختم النبوي، تقديرًا لجهوده العلمية وإسهاماته المتميزة في خدمة العلم والمعرفة، ودوره البارز في نشر قيم التسامح وتعزيز التقارب بين الشعوب.
د. سيمور نصيروف يحصل على وسام الختم النبوي تقديرًا لجهوده العلمية ونشر قيم التسامح
ومن جانبه، أعرب الدكتور سيمور نصيروف عن خالص شكره وتقديره لسماحة نقيب السادة الأشراف على هذا التكريم الرفيع، مؤكدًا أن منحه هذا الوسام يُعد مصدر اعتزاز ودافعًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد في خدمة العلم، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة.
ويعمل الدكتور نصيروف محاضرًا بكلية الآداب في جامعة القاهرة، كما يرأس الجالية الأذربيجانية في مصر، ويتولى رئاسة مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، وقد أسهم من خلال أنشطته الثقافية والعلمية في دعم مسارات التعاون الثقافي وتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعوب.
كما تخرج تحت اشرافه، على مدار 23 عامًا، آلاف الطلاب الوافدين، الذين يواصلون نشر العلم وترسيخ قيم التسامح في بلدانهم المختلفة.
جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية تُكرّم 91 طفلًا من حفظة القرآن الكريم
في وقت سابق، نظّمت جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية احتفالية لتكريم 91 طفلًا وطفلةً من حفظة أجزاء من القرآن الكريم والذين سبق لهم حفظ متن تحفة الأطفال في علم التجويد في الجمعية في أجواء إيمانية غمرتها مشاعر الفخر والفرح، بحضور أولياء الأمور وعدد من المهتمين بالشأن التعليمي والمجتمعي.
وشهدت الفعالية تسليم الأطفال شهادات تقدير وهدايا تشجيعية؛ تقديرًا لجهودهم في حفظ كتاب الله، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية بثقة واجتهاد.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور سيمور نصيروف أهمية العناية بالنشء، ورعايتهم علميًا وتربويًا، وغرس القيم الأخلاقية والسلوكيات القويمة في نفوسهم، مشددًا على أن التعليم حقٌ أصيل لكل طفل، وأن الاستثمار في تنمية قدراتهم هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا.
وسلّطت الاحتفالية الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعية في رعاية الأطفال وتعليمهم، من خلال برامج متكاملة تشمل تعليم القراءة والكتابة، وتحفيظ القرآن الكريم، ودراسة المقامات الصوتية، والحرف اليدوية، إلى جانب إتاحة الفرصة لبعضهم لتعلّم اللغة الأذربيجانية، بما يعزّز الانفتاح الثقافي ويرسّخ قيم التفاهم بين الشعوب.
ويُذكر أن الجمعية تضم حاليًا أكثر من 650 طالبًا وطالبة من 61 جنسية، يشكّل المصريون قرابة نصفهم، ويستفيدون من برامج تعليمية وثقافية متنوعة، تشمل دراسة القراءات العشر الصغرى والكبرى للقرآن الكريم بسندٍ متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعلوم اللغة العربية من نحوٍ وصرفٍ وأدبٍ وبلاغةٍ وإملاءٍ ومحادثة، إضافة إلى أنشطة فنية وثقافية مثل الخط العربي والزخرفة، وتعليم اللغتين الأذربيجانية والإنجليزية، فضلًا عن فن السجاد اليدوي والمقامات الصوتية.
وتُقدَّم هذه البرامج مجانًا، انطلاقًا من رسالة الجمعية في دعم طلاب العلم، وإتاحة فرص التعليم النوعي للجميع، إيمانًا منها بأن خدمة العلم المعرفة مسؤولية إنسانية ومجتمعية تسهم في بناء أجيال واعية ومؤهلة لخدمة أوطانها.





