أفغانستان.. مقتل 400 وإصابة 250 في غارة باكستانية على مستشفى لعلاج الإدمان
أعلن نائب المتحدث باسم حكومة حركة طالبان، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 400 شخص لقوا حتفهم وأصيب نحو 250 آخرين جراء غارة جوية قال إن باكستان شنتها على مستشفى لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في العاصمة كابول.
باكستان تنفي: استهدفنا مواقع عسكرية بدقة
في المقابل، نفت باكستان هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها كاذبة ومضللة، مؤكدة أنها استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية قالت إنها تستخدم لدعم الإرهاب، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد بين البلدين، إذ نفذت إسلام آباد عدة ضربات داخل الأراضي الأفغانية خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين.
انفجارات تهز مناطق حيوية في العاصمة الأفغانية
وأفاد شهود بسماع دوي انفجارات في منطقتي شهرنو ووزير أكبر خان وسط كابول، فيما تحدثت تقارير عن حالة من الذعر بين السكان، حيث شوهدت أم تهرع من أحد المباني وهي تنادي ابنها عقب أحد الانفجارات.
واتهمت السلطات الأفغانية باكستان باستهداف مركز لعلاج الإدمان، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.
اتهامات باستهداف مركز لعلاج الإدمان وسقوط ضحايا مدنيين
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، عبر منصة إكس إن النظام الباكستاني انتهك مجددًا المجال الجوي الأفغاني، مستهدفًا مركزاً لعلاج الإدمان في كابول، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

في المقابل، جددت باكستان نفيها استهداف أي مواقع مدنية، مشيرة إلى أن الغارات، التي طالت أيضًا مناطق في شرق أفغانستان، كانت موجهة ضد أهداف عسكرية، وذلك وفقًا لما أوردته سي إن إن.
خلافات حول إيواء عناصر طالبان باكستان
وتعود جذور التوتر بين البلدين إلى اتهامات باكستان لكابول بإيواء عناصر من حركة طالبان باكستان، التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.
ورغم هدوء نسبي أعقب تصعيدًا في أكتوبر الماضي، أسفر عن سقوط عشرات القتلى، عادت حدة التوتر للتصاعد مجددًا في 26 فبراير، عقب غارات جوية باكستانية، قبل أن تعلن إسلام آباد حربًا مفتوحة في اليوم التالي.
من جانبه، نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مشرف زيدي، هذه الاتهامات، مؤكدًا أنها لا أساس لها من الصحة، ومشددًا على أنه لم يتم استهداف أي مستشفى في كابول.
باكستان تؤكد استهداف بنية تحتية داعمة للإرهاب
كما أوضحت وزارة الإعلام الباكستانية أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية لدعم الإرهاب، بما في ذلك مواقع لتخزين المعدات التقنية والذخيرة، قالت إنها تستخدم من قبل عناصر مسلحة داخل أفغانستان، مؤكدة أن هذه الأهداف كانت تستخدم لشن هجمات ضد مدنيين باكستانيين.



