عاجل

منى ذو الفقار: جدتي قالت لي منذ الصغر «هتبقي أفوكاتو»

منى ذو الفقار
منى ذو الفقار

قالت الدكتورة منى ذو الفقار رئيسة مكتب دو الفقار للاستشارات القانونية والمحاماة، إنها لم تعتمد على الألقاب الرسمية أو المناصب لتحديد هويتها، كما أن التزامها بالمسمى القانوني محامية جاء فقط احتراما للقانون.

تنبؤ خطير من جدتها

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار»: «كانت جدتي أم أبي هي اللي كانت تقول لي من وأنا صغيرة إنك هتبقي أفوكاتو، الموضوع كان طبيعي بالنسبالي ومكنتش حاسة بحاجة معينة وقتها».

فضل الحياة الأسرية

وأشارت إلى أن الحياة الأسرية ساعدتها على تطوير روح الدفاع عن الآخرين منذ الطفولة، إذ كانت تتدخل لحماية شقيقها الصغير عند تعرضه لأي عقاب سواء من والدها أو جدها أو إخوتها الكبار.

روح الدفاع عن المظلومين

وشددت ذو الفقار على أن روح الدفاع عن المظلومين والمحتاجين ليست مهنة فقط، بل جزء من شخصيتها المتأصلة منذ الصغر، قائلة: «أي حد بيتعرض لظلم أو محتاج مساعدة قانونية تلاقيني دايما بجانبه، ده حاجة تلقائية بالنسبة لي سواء في البيت أو في الشارع»، مؤكدة، أن هذه التجربة المبكرة شكلت الأساس الذي بنى عليه حبها لمهنة المحاماة ومسيرتها المهنية لاحقا.


في وقت سابق، استعادت المحامية منى ذو الفقار ذكريات طفولتها في بيت العائلة بحي العباسية، مؤكدة أن تلك المرحلة كانت الأجمل في حياتها لما اتسمت به من أجواء عائلية مليئة بالدفء والحب ، ولفتت إلى أنها كانت البنت الوحيدة بين ثلاثة أشقاء، ما منحها مكانة مميزة داخل الأسرة، وزاد من ارتباطها القوي بعائلتها.

وأوضحت ذو الفقار خلال لقائها في برنامج "ست ستات" على قناة "دى إم سى" أن طفولتها كانت مليئة باللحظات السعيدة والداعمة، بفضل رعاية والدها وحرصه الدائم على متابعة أبنائه ومساعدتهم على تطوير شخصياتهم ومواهبهم.

والدها بين الانضباط والفن

وتحدثت منى ذو الفقار عن والدها، الفنان الراحل، الذي كان ضابط شرطة وأستاذًا في كلية الشرطة، مشيرة إلى أنه جمع بين قوة الشخصية والحنان وروح الدعابة، مضيفة أن والدها لم يكن مقتصرًا على دوره الأسري فقط، بل كان حريصًا على دعم أبنائه لتحقيق أفضل ما لديهم، مؤكدا على أهمية التوازن بين الانضباط والأسلوب المرن في التربية.

تم نسخ الرابط