عاجل

مأمون فندي: ترامب في المخيال اليهودي الجديد يمثل العهد العقاري

مأمون فندي
مأمون فندي

علق المحلل السياسي مأمون فندي على الدور الرمزي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المخيال اليهودي الجديد، مشيراً إلى أن تصور العهد بين الله واليهود تحوّل من قيم العدل والأخلاق إلى عهد عقاري يركّز على ملكية أرض إسرائيل.

وقال فندي في تغريدة عبر منصة «إكس» ‏ترمب والإله في المخيلة اليهودية الجديدة: المخيال اليهودي الجديد لا يصوّر الإله بصفات العدل، بل يظهر عهده معهم عهداً عقارياً: أرض إسرائيل، (ودع جانباً أن إسرائيل المقصود هو اسم فرد لا اسم أمة، لكن الأمر اختلط عندنا وعندهم).

وتابع فندي: «وبما أن ترمب أيضاً تاجر عقارات، وقد منح إسرائيل نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بضم الجولان، فلا يكاد يكون هناك فرق بين ترمب وإله اليهود في المخيال المعاصر؛ فكلاهما يمنح صكوكاً عقارية، فهل يتحول ترمب الى طوطم يهودي ام انها مرحلة انتقالية؟».

واختتم قائلا: «لا شك ان العهد بين الله واليهود به مكن اخلاقي يخص العدل وقيم اخرى، كل ذلك تم تجاهله وأصبح العهد العقاري هو كل شيء».

الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

وفي سياق آخر، تحدث المحلل السياسي مأمون فندي عن التصريحات الأمريكية بشأن الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب، مُشيرا إلى أنه يبدو أقرب إلى خيال علمي.

وأشار فندي في تغريدة عبر منصة «إكس» إلى أن خيالًا آخر يلوح في الأفق، وهو احتمال قيام إيران باختبار قنبلتها النووية في ظل تصاعد الحرب الحالية.

وأكد فندي أن هذه الخطوة لن تكون مجرد تجربة تقنية، بل قد تمثل لحظة صادمة تقلب قواعد اللعبة بالكامل، وتعلن دخول النزاع في مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وحذر المحلل السياسي من تداعيات مثل هذا السيناريو على الأمن العالمي، مشيرًا إلى أن أي تحرك نووي إيراني سيكون بمثابة تصعيد غير مسبوق يفرض على المجتمع الدولي إعادة حساباته الاستراتيجية بشكل عاجل.

وفي وقت سابق، علق المحلل السياسي مأمون فندي على الجرائم والحروب التي تقودها إسرائيل خلال الأعوام الماضية، مؤكدًا أن ذلك أرجع إسرائيل في وعي الشباب العربي إلى "مربع العدو"، مشيرًا إلى أن هذا قد يتطلب  حملة غسيل سمعه بإقامة قنوات جديدة للكذب على عقول شباب العرب.

 

 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" قائلًا: عودة إسرائيل في وعي الشباب العربي إلى "مربع العدو"، وبذلك ألغت إسرائيل، منفردة، معاهدات السلام العربية والإبراهيمية ولوّحدها ، ودونما مجهود يُذكر ممن كانوا يعارضونها، وتلحق الولايات المتحدة بإسرائيل في المرتبة الثانية، وهذا قد يتطلب من اميركا حملة غسيل سمعه بإقامة قنوات جديدة مثل الحره وغيرها وكل ما حاولته بعد غزو العراق ، وستكون النتيجة واحده الفشل، في هذا السياق هل يصبح Gen Z هو حامل لواء القومية العربية المعدلة وما تبعات ذلك داخل الدول والإقليم .

أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تسريح آلاف من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم خلال المرحلة الأولى من الهجوم على إيران، وذلك بعد تنفيذ الضربة الأولى.

خطة لتعبئة نحو 100 ألف جندي

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من الشهر عزمه تعبئة ما يقارب من 100 ألف جندي احتياط ضمن استعداداته للهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، موضحًا أنه يستعد لاستيعاب هذه القوات لتعزيز الجاهزية العسكرية في مختلف الجبهات.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه التعبئة تأتي في إطار عملية زئير الأسد، وهو الاسم الذي أطلقه على الهجوم العسكري الذي بدأه ضد إيران، بهدف تكثيف الاستعدادات والعمليات في مختلف القطاعات.

طهران: خطط تغيير النظام فشلت

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الخطط الأمريكية والإسرائيلية لتغيير النظام في إيران قد فشلت، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية طالما استدعت الضرورة ذلك.

وفي مقابلة مع قناة بي بي إس نيوز الأمريكية، أكد عراقجي أن إيران مستعدة لمواصلة توجيه الضربات الصاروخية ضد إسرائيل عند الحاجة، مشددًا على أن طهران لن تتردد في الرد طالما رأت أن ذلك ضروري.

تم نسخ الرابط