من الديكور للزراعة المستدامة.. قضايا الفقر والبيئة تغير مسار حياة راوية منصور
لم يكن تحول راوية منصور من عالم التصميم الداخلي إلى مجال الزراعة والتنمية المستدامة مجرد تغيير مهني، بل كان نتيجة قناعة عميقة بأن الفقر وتدهور البيئة وجهان لقضية واحدة، رحلة بدأت بالقراءة والبحث، وانتهت بمشروعات بيئية وابتكارات تسعى إلى تقليل التلوث وتحسين حياة الناس.
الفقر وتدهور البيئة وجهان لقضية واحدة.. قناعة راوية منصور
كشفت راوية منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، أن مسيرتها المهنية بدأت في مجال التصميم الداخلي، لكنها مع مرور الوقت أعادت التفكير في مسارها بالكامل بعد أن تعمقت في قراءة قضايا الفقر والبيئة.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة «النهار» إن القراءة في هذه القضايا جعلتها تدرك أن البيئة السيئة ترتبط ارتباطا وثيقا بالفقر، مؤكدة أن المشكلتين متداخلتان بشكل كبير.

وأوضحت أن هذا الإدراك دفعها منذ عام 2007 إلى اتخاذ قرار حاسم بتغيير مسارها المهني، حيث تركت مجال الديكور وبدأت التوجه نحو مجالات الزراعة والتنمية المستدامة.
وأكدت أن هذه الخطوة لم تكن مجرد تغيير في مجال العمل، بل كانت تحولا في الرؤية، حيث سعت إلى إيجاد حلول عملية لمشكلات البيئة وإدارة الموارد بطريقة أكثر استدامة.
وأشارت إلى أن اهتمامها تركز على تحويل المخلفات إلى موارد مفيدة بدلا من إهدارها، موضحة أنها تعمل على تحويل المخلفات إلى أسمدة عضوية وإنتاج الفحم الأخضر.
وأضافت أنها نجحت في الحصول على براءات اختراع لتطوير حلول بيئية في المجال الزراعي، لافتة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الابتكارات هو الاستغناء عن السماد الكيماوي والمبيدات الكيميائية التي تضر بصحة الإنسان والبيئة.
وأكدت أن الزراعة المستدامة تمثل أحد أهم الحلول لحماية البيئة وتحسين جودة الحياة، مشيرة إلى أن الابتكار في هذا المجال يمكن أن يفتح آفاقا جديدة للتنمية ويقلل من الآثار السلبية للتلوث.
كشفت راوية منصور، المدير التنفيذي لشركة أرامكو مصر، تفاصيل أول خسارة تعرضت لها في بداية مسيرتها المهنية، مؤكدة أنها كانت تجربة صعبة لكنها منحتها ثقة كبيرة في نفسها.
وقالت منصور، خلال لقائها ببرنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، إن أول مشروع لها كان بعد حصولها على توكيل لبيع منتجات «سوني» في الإسكندرية، مشيرة إلى أن المشروع لم يحقق النجاح المتوقع بسبب تأخر العملاء في سداد المستحقات المالية.

أول خسارة لها
وأضافت: «كانت أول خسارة ليا في حياتي، لكن ما اعتبرتهاش خسارة حقيقية لأن الشغل خلاني أكتسب شخصية وثقة في نفسي».
وأوضحت أن دخولها سوق العمل ساعدها على تجاوز حالة الخجل التي كانت تعاني منها في شبابها، مؤكدة أنها اكتشفت مع الوقت قدرتها على إدارة المشروعات والتعامل مع مختلف الأشخاص.



