القضاء الإداري يرفض دعوى وقف برنامج رامز جلال الشهير برامز ليفل الوحش
قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة برفض دعوى وقف برنامج رامز جلال “ رامز ليفل الوحش” الذي يقدمه الفنان رامز جلال، بسبب احتوائه على مشاهد تحرض على العنف والتنمر والإيذاء البدني والنفسي وتهدم القيم المجتمعية.
وكان المحامي زياد عبدالصمد قد تقدم بالدعوى، التي حملت رقم 38904، مطالبا بوقف عرض البرنامج لحماية القيم المجتمعية ومنع المشاهد التي تتضمن العنف والتنمر والإيذاء البدني والنفسي.
وفي وقت سابق، تقدّم النائب محمود السيد المنوفي عضو مجلس النواب بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدولة للإعلام، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، طالب فيه بوقف عرض برنامج "رامز ليفل الوحش"، مؤكدًا أن محتواه يرسخ العنف والتنمر والإيذاء البدني والنفسي ويسيء للقيم المجتمعية، مستنكرًا استخدام البرنامج لإهانة المشاركين بدل نشر الفكر المستنير.
جاء ذلك بعد حلقة الفنانة أسماء جلال، حيث أوضح مكتبها القانوني أن التعليقات الصوتية والإيحاءات التي أضيفت في مرحلة المونتاج تضمنت تنمراً وإساءات شخصية وجسدية تمس كرامتها، وأنها لم تُخطر بمحتوى يتضمن هذه الإهانات عند المشاركة في التصوير.
وأكدت أسماء جلال أن ما حدث يتجاوز المزاح المقبول أو النقد الفني، ويشكل إيذاءً معنويًا وإساءة شخصية، موضحة أن العمل الفني لا يعني قبول الإهانة أو تحويل الشخص مادة للسخرية.
وأعلنت الفنانة، عبر مكتبها القانوني، بدء اتخاذ الإجراءات القانونية لمراجعة مدى مخالفة الحلقة لقانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع الاحتفاظ بكافة حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي طرف نشر أو أعاد نشر محتوى مسيء.
كما شددت على أن صمتها في البداية كان احترامًا لروح الشهر الكريم، لكنها أكدت أن الكرامة الإنسانية خط أحمر، متمنية أن تظل المساحة الفنية قائمة على الاحترام المتبادل.