عاجل

توفيق عكاشة يفاجئ الجميع برأيه في «مصطفى مدبولي» | فيديو

توفيق عكاشة
توفيق عكاشة

عاد الإعلامي توفيق عكاشة لإثارة الجدل بتصريحاته التي جمعت بين التحليل السياسي وتعليقات على الحكومة المصرية، متناولا الأوضاع الاقتصادية الراهنة وتوقعاته لمستقبل المنطقة.

رسالة عكاشة للحكومة

وعن الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات وتأثيرها على الشارع، تحدث عكاشة: «الناس غلابة»، كوجها رسالة للحكومة المصرية: «بقولهم ربنا معاكم وربنا يعينكم وتستطيعوا إن أنتم ترضوا الشعب، لأن الشعب المصري شعب غلبان.. أكلة حلوة بتريحه وتهديه».

وحول الجدل المثار حول تغيير الحكومة أو بقاء الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، قال عكاشة: «نغيره ليه يعني؟ إيه فايدة التغيير؟ أنا رجل طيب وأشعر بالخير والناس كلهم طيبين».

وفي سياق متصل، جدد الإعلامي توفيق عكاشة توقعاته بشأن احتمال انهيار النظام الإيراني، مشبهًا الوضع بما حدث لنظام صدام حسين في العراق، قائلا إن سقوط إيران مسألة وقت بسبب القهر الأعراقي، موضحا أن إيران ليست عرقا واحدا، فيها الفرس والكرد والعرب.

مصر وإيران

وعن التفوق المصري، قال عكاشة في حواره لبرنامج «في توقيت مصر» عبر «BBC عربي»: «إيران اللي بيقولوا عليها تعدادها نص تعداد مصر ولمنها قوية، فمصر هي الأولى في الشرق الأوسط وهي العاصمة مهما قيل»، متابعا: «الجنس جاء قبل الدين.. إحنا عرب وهم فرس، ميقوليش كلنا مسلمين لأ».

في أول حديث مفصل عن كواليس إسقاط عضويته من البرلمان عام 2016، نفى الإعلامي توفيق عكاشة خضوعه لأي تحقيقات تمس الأمن القومي المصري بسبب زيارة السفير الإسرائيلي السابق حاييم كورين لمنزله، مؤكدا أن اللقاء كان بصفته كاتبا ومفكرا وليس بصفته البرلمانية، لمناقشة كتابه «دولة الرب في الماسونية».

زيارة السفير الإسرائيلي السابق ولقائه بتوفيق عكاشة

وكشف عكاشة عن مفاجأة في حواره لبرنامج «في توقيت مصر» عبر «BBC عربي»، بشأن نتائج ذلك اللقاء، قائلا: «إسرائيل كانت رافعة علينا قضية بموضوع الغاز وخدت حكم بـ 7 مليار دولار، والموضوع انتهى في اللقاء ده وإسرائيل أسقطت المبلغ».

وعن سبب غضب البرلمان منه حينها، أوضح عكاشة أنه رفض إبلاغ رئيس المجلس حينها دكتور علي عبد العال بالزيارة، قائلا: «اتقالي بلغ علي عبد العال، قلت لهم والله أنا آسف مش هبلغه لأن دي مش صفة برلمانية»، مؤكدا أنه أخطر جهات أمنية باللقاء قبل حدوثه، مشيرا إلى أن إغلاق قناة الفراعين جاء لأن البعض لا يريدها بسبب جرأتها.

تم نسخ الرابط