عاجل

على خطى صدام حسين.. توفيق عكاشة يتنبأ بنهاية إيران ويكشف سر «القهر العرقي»

توفيق عكاشة
توفيق عكاشة

جدد الإعلامي توفيق عكاشة توقعاته بشأن احتمال انهيار النظام الإيراني، مشبهًا الوضع بما حدث لنظام صدام حسين في العراق، قائلا إن سقوط إيران مسألة وقت بسبب القهر الأعراقي، موضحا أن إيران ليست عرقا واحدا، فيها الفرس والكرد والعرب.

مصر وإيران

وعن التفوق المصري، قال عكاشة في حواره لبرنامج «في توقيت مصر» عبر «BBC عربي»: «إيران اللي بيقولوا عليها تعدادها نص تعداد مصر ولكنها قوية، فمصر هي الأولى في الشرق الأوسط وهي العاصمة مهما قيل»، متابعا: «الجنس جاء قبل الدين.. إحنا عرب وهم فرس، ميقوليش كلنا مسلمين لأ».

في أول حديث مفصل عن كواليس إسقاط عضويته من البرلمان عام 2016، نفى الإعلامي توفيق عكاشة خضوعه لأي تحقيقات تمس الأمن القومي المصري بسبب زيارة السفير الإسرائيلي السابق حاييم كورين لمنزله، مؤكدا أن اللقاء كان بصفته كاتبا ومفكرا وليس بصفته البرلمانية، لمناقشة كتابه «دولة الرب في الماسونية».

زيارة السفير الإسرائيلي السابق ولقائه بتوفيق عكاشة

وكشف عكاشة عن مفاجأة في حواره لبرنامج «في توقيت مصر» عبر «BBC عربي»، بشأن نتائج ذلك اللقاء، قائلا: «إسرائيل كانت رافعة علينا قضية بموضوع الغاز وخدت حكم بـ 7 مليار دولار، والموضوع انتهى في اللقاء ده وإسرائيل أسقطت المبلغ».

وعن سبب غضب البرلمان منه حينها، أوضح عكاشة أنه رفض إبلاغ رئيس المجلس حينها دكتور علي عبد العال بالزيارة، قائلا: «اتقالي بلغ علي عبد العال، قلت لهم والله أنا آسف مش هبلغه لأن دي مش صفة برلمانية»، مؤكدا أنه أخطر جهات أمنية باللقاء قبل حدوثه، مشيرا إلى أن إغلاق قناة الفراعين جاء لأن البعض لا يريدها بسبب جرأتها.

كواليس نجاح توفيق عكاشة 

وفي سياق متصل، كشف الإعلامي توفيق عكاشة عن كواليس نجاحه الاستثنائي في حقبة ما بعد 2011، مؤكدا أنه تعمد مخالفة السائد في الإعلام المصري من خلال إنشاء «المدرسة الشعبوية». 

وأوضح عكاشة في حواره لبرنامج «في توقيت مصر» عبر «BBC عربي»، أنه وضع خطة لاختراق الطبقات الاجتماعية التي أهملها الإعلام التقليدي واستحوذت عليها القنوات الدينية.

10 سنوات على إغلاق قناة الفراعين

وقال عكاشة: «أنا كنت حاطط هدف إني أستهدف الطبقة C ثم الطبقة B ثم A، عكس الإعلام اللي شغال على الطبقة A بس»، مشيرا إلى أن استخدامه لـ «الإيفيهات اللي بيحبها المصريين» و لغة الجسد هو ما جعل رسالته تصل لقلوب الناس، لدرجة أنه يرى: «70% من الشعب المصري ما زالوا حافظين كلامي» رغم مرور 10 سنوات على إغلاق قناة الفراعين.

تم نسخ الرابط