صاروخ إيراني يحمل رؤوسا متفجرة يسبب عددا من الإصابات والخسائر بتل أبيب|فيديو
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن العديد من المناطق شهدت سقوط العديد من الشظايا من الصاروخ الإيراني الذي أطلق في الدقائق الأخيرة نحو تل أبيب وضواحيها والمناطق القريبة منها ومستوطنات الضفة الغربية، حيث دوت على إثر هذه الموجة الصاروخية صفارات الإنذار.
صاروخ من إيران نحو الأراضي المحتلة
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن وسائل الإعلام الإسرائيلية أكدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يحقق في تفاصيل هذه الحادثة ويبدو أن صاروخا انشطاريا يحمل رؤوسا متفجرة وقنابل عنقودية هو ما أطلق في الموجة الأخيرة من إيران نحو الأراضي المحتلة.
وأضافت أنه في كل مرة يتم إطلاق هذا النوع من الصواريخ، تتسبب أضرار مادية وخسائر بشرية، مشيرة إلى أن جهاز الإسعاف الإسرائيلي يعلن عن إصابة 3 أشخاص فقط، بينما تشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن عدد الإصابات قد يكون أكبر، مع تعامل السلطات مع عدة مواقع سقطت فيها شظايا الصواريخ.
في وقت سابق، قالت دانا أبو شمسية مراسلة، قناة القاهرة الإخبارية، إن مناطق واسعة في شمال إسرائيل شهدت خلال الساعات الأخيرة إطلاق رشقات صاروخية متتالية، موضحة أنه قبل نحو نصف ساعة تم رصد رشقتين صاروخيتين بفاصل زمني قصير، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في البداية رصد إطلاق رشقة صاروخية من إيران كانت موجهة نحو المناطق الشمالية، ولا سيما مدينة حيفا وما بعدها وصولاً إلى منطقة الجليل.
سماع دوي صفارات الإنذار
وأضافت أبو شمسية، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامية سلمى مروان ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن صفارات الإنذار دوت بعد دقائق في تلك المناطق وصولاً إلى مدينة الناصرة، مشيرة إلى أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية أعلنت لاحقاً رصد رشقة صاروخية إضافية، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار امتدت إلى مناطق حدودية في الشمال وإلى مدينة صفد القريبة من جنوب لبنان.
وأكدت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية أن المعطيات اللاحقة أظهرت أن الرشقة الثانية جاءت بتنسيق مشترك بين لبنان وإيران، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في نطاق واسع بدأ من المستوطنات الحدودية المتاخمة للجنوب اللبناني وصولاً إلى حيفا وما بعدها، بما في ذلك الناصرة والمناطق المحيطة داخل الخط الأخضر، لافتة إلى أن مدى الإنذارات وصل أيضاً إلى منطقة وادي عارة.



