عاجل

المحامي طارق العوضي يعلن رسميا توليه الدفاع عن الضحية المعروفة بـ« قمر المنيب»

طارق العوضي
طارق العوضي

أعلن المحامي طارق العوضي، عن توليه رسميًا مباشرة الإجراءات القانونية في قضية الطفلة قمر ذات الـ ٧ سنوات، والمعروفة إعلاميا بقضية  قمر المنيب .


وكانت أسندت النيابة العامة إلى المتهم الحدث شعبان أشرف – البالغ من العمر 16 عامًا – اتهامات بالغة الخطورة تمثلت في: القتل العمد وهتك العرض والسرقة وحيازة سلاح، وهي اتهامات تكشف عن جسامة الواقعة وبشاعة ما تعرضت له الطفلة البريئة.

وأكد العوضي أنه سيبذل قصارى جهده في الدفاع عن الضحية  قائلا: سنبذل أقصى ما يتيحه القانون من جهدٍ وإجراءاتٍ إعلاءً لحق الطفلة قمر وانتصارًا لسيادة القانون.

وأختتم حديثه قائلا: في الوقت ذاته لا يسعنا إلا أن نعبر عن حزنٍ عميق وألمٍ بالغ لأن القانون – بحكم كون المتهم طفلًا – يضع حدًا أقصى للعقوبة لا يتجاوز السجن لمدة خمسة عشر عامًا مهما بلغت جسامة الجريمة وبشاعة تفاصيلها. 

 

 

وتسلمت أسرة الطفلة «قمر»، ضحية القتل على يد جارها بمنطقة المنيب، جثمانها تمهيدا لدفنها، وذلك بعد أن قام المتهم بإنهاء حياتها إثر مقاومتها محاولة التعدي الجنسي عليها.

التصريح بدفن الطفلة قمر

وكانت النيابة العامة قد صرحت بدفن الجثمان، عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، وإجراء الصفة التشريحية لتحديد سبب الوفاة.

المتهم بقتل الطفلة قمر أمام النيابة

وكانت باشرت  النيابة العامة بجنوب الجيزة تحقيقاتها في واقعة مقتل الطفلة  «قمر» بمنطقة المنيب، حيث استمعت النيابة العامة إلى أقوال المتهم القاصر «شعبان أشرف» المعروف باسم «إسلام أوطة» (16 عامًا). وأكد المتهم في اعترافاته أمام النيابة أنه استغل غياب والدة المجني عليها لمحاولة التعدي جنسيا عليها، وأن مقاومة الطفلة دفعته للقيام بجريمته، مقدمًا تفاصيل كاملة عن ارتكاب الواقعة والسلاح المستخدم فيها.     

 

كشفت تحقيقات النيابة العامة  أن المتهم يعمل ميكانيكي سيارات و يقيم بصحبة شقيقه وزوجة شقيقه في الطابق الثاني بنفس العقار الذي تقيم فيه المجني عليها.
واعترف المتهم امام النيابة العامة  سبب  إصابات ظاهرية في جسده هي عبارة عن "عضتين"، إحداهما بالكتف الأيمن والأخرى بالظهر من الجانب الأيمن، وهي الإصابات  ناتجة عن مقاومة الضحية له.

وأضاف المتهم أمام النيابة العامة  أنه كان يراقب المجني عليها وظل لمدة عام كامل يتعدى عليها من الخلف مستغلا صغر سنها وعدم إدراكها لما يحدث

وأشار المتهم أن يوم الواقعة استغل  خروج والدة الضحية وعدم تواجدها في المنزل، وتوجه للشقة  لمواقعتها جنسياً بالإكراه.

 

وتابع  أن الضحية "قمر" قاومته فى المرة الأخيرة ورفضت الانصياع لرغباته ، وهددته بفضح أمره أمام والدتها وأهلها قالت (انا مش عمل حاجات دي تاني )، في تلك اللحظة، قام المتهم بضربها على رأسها، إلا أنها تمكنت من "عضه" في كتفه وظهره، مما أثار جنونه.

واستكمل المتهم اعترافاته بأنه عقب مقاومة الضحية، توجه مسرعاً إلى مطبخ الشقة والتقط "سكيناً"، وقام بإصابتها، ثم أطبق بيده على أنفاسها وكتب فمها وأنفعها حتى فارقت الحياة تماماً بين يديه.

وأرشد المتهم عن السلاح المستخدم في الجريمة، حيث عثر عليه في "حوض مطبخ" شقة المجني عليها.                

 

 بدأت الواقعة ب​تلقي مساعد مدير أمن الجيزة اللواء محمد مجدي أبو شميلة، إخطارًا من نائب مدير الإدارة العامة للمباحث اللواء هاني شعراوي، يفيد ورود بلاغ للعميد عمرو حجازي، رئيس مباحث قطاع الغرب، من أهالي المنطقة بالعثور على طفلة متوفاة داخل عقار سكني.

وعلى الفور، انتقل المقدم هشام فتحي، رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة والنقيب أحمد أبو شنب معاون المباحث إلى محل البلاغ لإجراء المعاينة الأولية والوقوف على أسباب الواقعة.

​معاينة مسرح الواقعة  

​بالفحص الأولي، تبين أن باب الشقة لم يكن محكماً، مع سلامة كافة المنافذ وعدم وجود بعثرة في محتويات المنزل. وعُثر على جثمان الطفلة "قمر محمد صابر" (7 سنوات) مسجاة على ظهرها فوق سرير غرفتها، مرتدية ملابسها الكاملة (قميص كحلي وبنطال بني)، وكانت حافية القدمين.

 

ورصدت المعاينة وجود إصابات ظاهرية بالجثمان تمثلت في ​جرح غائر برسغ اليد اليمنى، و​سحجة أعلى منطقة العانة و​سحجة في منتصف الجبهة.

​أقوال الأم وتفاصيل اللحظات الأخيرة

​وبسؤال والدة الطفلة، وتدعى "فاطمة ي"، تعمل مساعدة طباخ، أفادت بأنها منفصلة عن زوجها منذ عام وتقيم بصحبة طفلتيها (قمر وفريدة).

وأوضحت الأم أنها غادرت المنزل صباحاً متوجهة لعملها، تاركة ابنتيها في الشقة، وعند عودتها مساءً فوجئت بجثمان ابنتها "قمر" داخل الغرفة، بينما كانت الطفلة الأخرى "فريدة" (4 سنوات) متواجدة في المنزل.

تم نسخ الرابط