برفقة ابنته.. زعيم كوريا الشمالية يجري تجرية صاروخية استراتيجية
أجرت كوريا الشمالية، يوم السبت، تجربة إطلاق صواريخ بالذخيرة الحية لأنظمة صواريخ متعددة، أشرف عليها الزعيم كيم جونج أون بحضور ابنته الصغيرة، وذلك في خطوة تهدف للرد على المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسول، التي تصفها بيونج يانج بأنها "بروفة لغزو".
كوريا الشمالية تجري تجربة إطلاق صواريخ بالذخيرة الحية
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية كيم وابنته ووريثته المحتملة كيم جو آي وهم يشاهدون التجارب الصاروخية.

وقالت الوكالة الرسمية إن التجربة شملت 12 قاذفة صواريخ فائقة الدقة من عيار 600 مليمترا، أطلقت من الساحل الشرقي للبلاد.
كوريا الجنوبية ترصد نحو 10 صواريخ باليستية وتصف التجربة بالاستفزاز
من جانبه، أعلن الجيش الكوري الجنوبي رصده نحو 10 صواريخ باليستية أطلقت من محيط العاصمة بيونج يانج باتجاه البحر الشرقي، فيما وصف مجلس الأمن القومي في سول هذه الخطوة بأنها "استفزاز" ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر النشاط الباليستي لشمال كوريا.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن الصواريخ قادرة على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 420 كيلومترًا، محذرًا من أن التدريبات ستبث القلق في قلوب الأعداء، وتبرز إدراكًا عميقًا للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية، مضيفًا: "إذا تم استخدام هذا السلاح، لن تنجو البنية التحتية العسكرية للخصم ضمن مداه التدميري أبدًا"، وذلك في تصريحات يرجح أنها موجهة إلى كوريا الجنوبية والقوات الأمريكية المرابطة فيها.

شقيقة كيم: المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية تهدد الاستقرار الإقليمي
وكانت شقيقة كيم، كيم يو جونج، قد قالت الأسبوع الماضي، إن التدريبات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية استفزازية وعدوانية وتهدد الاستقرار الإقليمي، بينما تقول واشنطن وسول إن التدريبات دفاعية بحتة وتختبر جاهزية القوات لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية.
وأكدت كوريا الشمالية أمس الأحد، أنها ستواصل مثل هذه التدريبات بانتظام للتحقق من قدرتها على الردع العسكري.
بيونج يانج تتحدى العقوبات الدولية رغم تأثيرها على الاقتصاد والدفاع
وتجدر الإشارة إلى أن بيونج يانج أجرت خلال أكثر من عقدين سلسلة تجارب إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز في إطار تطوير وسائل نقل الأسلحة النووية، مما أدى إلى فرض عقوبات دولية متعددة منذ عام 2006، إلا أنها تواصل تحدي العقوبات رغم تأثيرها على التجارة والاقتصاد والدفاع.

وفي سياق منفصل، التقى رئيس وزراء كوريا الجنوبية كيم مين-سيوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس في واشنطن لمناقشة سبل إعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية، حيث أعرب ترامب عن رغبته في أي فرصة للقاء الزعيم كيم جونج أون.



