كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون الليلة الخامسة والعشرين من رمضان بالمساجد
واصل كبار القراء نجوم «دولة التلاوة» إحياء الليلة الخامسة والعشرين من شهر رمضان المبارك بعدد من المساجد الكبرى، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والتدبر، حيث امتلأت بيوت الله بالمصلين في رحاب العشر الأواخر طلبًا للسكينة والطمأنينة.
ففي مسجد الإمام الحسين أمَّ فضيلةُ الشيخ أحمد جمال وفضيلةُ الشيخ خالد عطية جموعَ المصلين، كما أدى فضيلةُ الشيخ أحمد عوض أبو فيوض صلاةَ التهجد من المسجد ذاته في أجواء روحانية عامرة.
وفي مسجد السيدة زينب أمَّ فضيلةُ الشيخ أبو بكر سيد المصلين، بينما أمَّ فضيلةُ الشيخ مصطفى كمال المصلين بمسجد السيدة نفيسة، وأمَّ فضيلةُ الشيخ محمد وفيق المصلين بمسجد عمرو بن العاص.
كما أمَّ فضيلةُ الشيخ أحمد رشاد المصلين بمسجد العزيز الحكيم، وأمَّ فضيلةُ الشيخ يوسف عبد العزيز المصلين بمسجد مصر، في ليلة قرآنية تجلت فيها روعة التلاوة وصفاء الروح.
وتؤكد وزارة الأوقاف استمرار إحياء ليالي العشر الأواخر بتلاوات متميزة لكبار القراء، في إطار رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى وتعزيز الأجواء التعبدية في بيوت الله.
تتواصل توقعات دولة التلاوة في موسمها الأول قبل إسدال الستار عن الفائز بالمركز الأول ترتيلا وتجويدا، في احتفال ليلة القدر الذي تنظمه وزارة الأوقاف بحضور وتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي.
دولة التلاوة| نجلة الشيخ حصّان: القلاجي ومحمد حسن الأقرب
وتواصل موقع «نيوز رووم» مع ابنة الشيخ حصّان هناء محمد عبدالعزيز حصّان، والتي ترأس مؤسسة حصّان لتحفيظ القرآن الكريم، والتي توقعات مع تسليمها بتميز الأصوات الخمسة المؤهلة للمرحلة النهائية أن يكون الأول في فرع التجويد محمد القلاجي لثباته في الأداء وأن يكون في فئة الترتيل محمد أحمد حسن.
ولفتت إلى أن الترتيل أصعب من التجويد وذلك لحاجته لصوت ثابت وليس هناك من مقامات ومحسنات تغطي بعض الأخطاء التي يقع فيها القراء، لافتة إلى أن أهم ما يميز البرنامج هو إحيائه لدولة التلاوة من جديد في عالم السوشيال ميديا والترند.
وأكدت أن لفتة تكريم الوالد الشيخ عبدالعزيز حصان من قبل وزارة الأوقاف تعد الأولى من نوعها حيث لم يحظى شأن آخرين بالتكريم طوال حياته وبعد الرحيل شأن الشيخ راغب غلوش.
وشددت على أن الوالد كان دائما التعلق بالقرآن يداوم على ختمته وليس هذا بسبب حفظه القرآن الكريم فقط بل لحرصه على التدبر والتفهم فيه، وكان نتاج ذلك أن تعطرت منازلهم بالقرآن وأحاطتها الرحمة والسكينة والبركة في كل جانب.