عاجل

بالفيديو.. سيدات إيرانيات يبكين ويلمسن مقتنيات المرشد الراحل علي خامنئي

سيدات إيرانيات
سيدات إيرانيات

أظهر مقطع فيديو لسيدات إيرانيات، اليوم السبت، يبكين ويقومن بلمس ما يتعلق بالمرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي من ملابس وأيضا الكرسي الذي كان يجلس عليه ، وذلك تعبيرا عن حزنهن بوفاته جراء الغارة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.

وفي وقت سابق كشفت صحيفة "يو إس إيه توداي"، في سبق صحفي، أن قرار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار قادة الفصائل المسلحة المدعومة من طهران، قد اتُخذ في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر 2023 مباشرة، حين أصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمرا بملاحقة كل من أسهم في التخطيط لذلك الهجوم أو دعمه.

غير أن التخطيط الميداني الفعلي للعملية لم يبدأ إلا في أعقاب الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي دامت اثني عشر يوما في يونيو 2025، فيما لم يُصدر نتنياهو الأمر النهائي بتنفيذها إلا في نوفمبر من العام ذاته.

من القرار إلى التنفيذ

في الساعة السادسة من صباح الثامن والعشرين من فبراير الماضي، انطلقت العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد"، وأطلقت عليها الولايات المتحدة "الغضب الملحمي". 

وفي تمام الساعة التاسعة وأربعين دقيقة بتوقيت طهران، سقطت الصواريخ على مجمع خامنئي في قلب العاصمة الإيرانية، لتُنهي بذلك مسيرة رجل حكم إيران ستة وثلاثين عاما.

وبحسب مصدر مطلع على تفاصيل العملية، تحدث شريطة التكتم على هويته، فإن المخططين العسكريين الأمريكيين والإسرائيليين كانوا قد رسموا في البداية خطة للتنفيذ تحت جنح الظلام، قبل أن يعدلوا موعدها إلى النهار، استجابة لمعلومات استخباراتية طارئة.

تعاون استخباراتي مكثف

أسفرت العملية عن مقتل خامنئي، إلى جانب محمد باكبور القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ونائب وزير المخابرات محمد شيرازي، في ما وصفه المصدر بأنه نتاج تنسيق عسكري واستخباراتي بالغ الدقة بين واشنطن وتل أبيب.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت بأن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين تصاعد بشكل ملحوظ في أعقاب حرب الأيام الاثني عشر، التي اندلعت في الثالث عشر من يونيو 2025 حين شنت إسرائيل غاراتها على البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية، قبل أن تنضم الولايات المتحدة بعد نحو أسبوع، مستهدفة المواقع النووية الرئيسية في فوردو وناتانز وأصفهان.

وبينما كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إسرائيل اخترقت كاميرات المرور في طهران لرصد تحركات خامنئي اليومية وتفاصيل حراسته ومساراته، جاءت هذه المعلومات لتُكمل منظومة استخباراتية دقيقة أسهمت في تحديد مكانه لحظة تنفيذ الضربة.

سياق ممتد وأهداف متوسعة

لا تقف هذه العملية وحيدة في التاريخ الإسرائيلي؛ إذ دأبت إسرائيل منذ تأسيسها على ملاحقة خصومها في عقر دارهم، بدءا من اختطاف مجرم الحرب النازي أدولف أيخمان من الأرجنتين عام 1960، وصولا إلى العمليات السرية التي أعقبت مجزرة ميونيخ عام 1972.

وفي السنوات الأخيرة، وسعت إسرائيل نطاق استهدافها ليطال كبار القيادات الإيرانية والمدعومة منها؛ فقد اغتالت إسماعيل هنية، القيادي السياسي في حركة حماس، في طهران في يوليو 2024، ثم أردت حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، في بيروت بعد شهرين.

أما أدوات الاغتيال، فقد تطورت هي الأخرى لتشمل طيفاً واسعاً من التقنيات، من الرسائل والأجهزة المفخخة، إلى ضربات الطائرات المسيرة، وصولاً إلى منظومات قتل تعمل بالأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط