المشروع الإيراني التوسعي.. خبير يكشف مخاطره على مصر ودول الخليج | خاص
حذر منير أديب الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، من تصاعد الخطر الإيراني على الأمن القومي العربي والمصري، مؤكدًا أن مشروع طهران لا يقل عن المشروع الإسرائيلي، حيث تستهدف توسيع نفوذها داخل الدول العربية.
المشروع الإيراني خطر على الأمن القومي
قال منير أديب في تصريحات خاصة لموقع “نيوز رووم”، إن هناك خطر كبير لما تقوم به إيران، لما يُمثله من خطورة على الأمن القومي العربي والمصري، مضيفًا: “ما تفعله طهران يدخل ضمن سياق الأمن القومي العربي وأمن دول الخليج”.
المشروع الإيراني التوسعي
وأشار الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن إيران لديها مشروع توسعي ضد سيادة الدول العربية منذ قيام ثورتها عام 1979، وأضاف: “منذ هذه الفترة وهي تسعى إلى التوسع على حساب الأراضي العربية، على حساب الأمن القومي للدول العربية سواء المجاورة أو غير مجاورة”.
وتابع “أديب”: “سبق وأعلن الإيرانيون أنهم نجحوا في اختطاف 4 دول عربية، اختطاف القرار في سوريا قبل سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، اليمن عندما سيطر الحوثيون عليها، لبنان بحكم وجود حزب الله اللبناني، والعراق بحكم وجود الميليشيات التابعة للميليشيات الإيرانية، منها حزب الله العراقي وبعض الميليشيات المسلحة التابعة لها، وهذا يهدد سيادة هذه الدول”.
مشروع الثورة الإسلامية
وواصل تصريحاته قائلًا: “وهي تسعى أيضًا إلى نشر ما يُسمى بمشروع الثورة الإسلامية، وهو المشروع الذي قامت عليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشروع إيران لكل الدول العربية، هي تريد السيطرة، المشروع الإيراني خطر ولا يقل عن المشروع الإسرائيلي كل منهما مشروع توسعي يأتي على سيادة الدول العربية”.
واختتم منير أديب تصريحاته الخاصة قائلًا: “لذلك هم عندما دخلوا في حرب مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هاجموا الدول العربية، وقاموا بضرب الدول الخليجية واعتدوا عليها، واعتدوا على مؤسسات مدنية أيضًا، وهذا يدل على أنهم كانوا ومازالوا يمثلون خطرًا على دول الخليج ومصر”.
الحروب والصراعات تمنح المتطرفين فرصة لإعادة التموضع
في السياق ذاته، سبق وأكد منير أديب، في تصريحات خاصة أن الحروب والصراعات الإقليمية عادة ما تخلق بيئة مواتية لنشاط جماعات العنف والتطرف، موضحًا أن حالة الفوضى المصاحبة لمثل هذه الصراعات تمثل ملاذًا آمنًا لتلك التنظيمات لإعادة التموضع وتنشيط خطابها وتحركاتها.



