خالد صلاح عن مشروعه الجديد: «يوليو» مشروع إعلامي مختلف لإحياء الصحافة الجادة
أعلن الكاتب الصحفي خالد صلاح عن استعداده لإطلاق مشروع صحفي جديد يحمل اسم «يوليو» خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن التجربة تستهدف تقديم نموذج مختلف يعيد الحيوية إلى الصحافة الجادة بأسلوب سردي حديث وممتع.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم المذاع على قناة القاهرة والناس، أن المشروع يأتي انطلاقا من قناعته بوجود فراغ في المشهد الإعلامي فيما يتعلق بالصحافة الرئيسية أو ما يعرف بالـ «مين ستريم»، مشيرا إلى أن السوق بحاجة إلى عودة الصحافة التي تجمع بين الجدية والمتعة في عرض الأخبار.
وقال خالد صلاح إن التجربة الجديدة ستركز على تطوير أساليب السرد الصحفي، من خلال تقديم الأخبار بطريقة مختلفة تعتمد على توظيف عناصر الدراما في الحكي الصحفي، بما يجعل المحتوى أكثر جذبا للقارئ.
تجربة جديدة رغم التحديات
وأضاف صلاح أنه ناقش الفكرة مع عدد كبير من زملائه والعاملين في المواقع الصحفية، إلا أن معظمهم يواجهون تحديات مالية تحول دون خوض تجارب إعلامية مكلفة من هذا النوع.
وأشار خالد صلاح إلى أنه نجح في جمع مجموعة من المساهمين والمستثمرين لدعم المشروع الجديد، مؤكدا أن العمل جار حاليا على إطلاقه، مع توقع بدء البث التجريبي بنهاية شهر أبريل المقبل.
بداية من جديد
وأكد صلاح أن إطلاق المشروع يمثل تحديا شخصيا له، خاصة أن بعض أصدقائه أبدوا تخوفهم من خوض تجربة جديدة في ظل الظروف الصعبة التي تواجه الصحافة، سواء من تراجع سوق الإعلانات أو المنافسة القوية مع منصات التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن البعض حذره من أن العودة بتجربة جديدة قد تعني البدء من الصفر مجددا، لكنه يرى أن الحياة المهنية قائمة على التجارب والنجاحات والإخفاقات.
وضرب مثالا بالفنان عادل إمام، مشيرا إلى أن نجاح فيلم كبير مثل طيور الظلام لا يعني أن كل الأعمال التالية يجب أن تكون بنفس المستوى، لكن الفنان يستمر في تقديم تجارب جديدة.
لماذا «يوليو»؟
وأوضح خالد صلاح أن اختيار اسم «يوليو» يحمل عدة دلالات، من بينها ارتباطه بفكرة التحولات الكبرى في التاريخ المصري، لافتا إلى أن الشهر نفسه شهد أحداثا مفصلية مثل ما جرى بعد 30 يونيو وبداية «ميلاد الجمهورية الجديدة».
كما أشار إلى سبب شخصي وراء الاسم، موضحا أنه يحمل تقديرا خاصا للرقم 7، إذ سبق أن أطلق مشروعه الصحفي الأشهر باسم اليوم السابع، بينما يمثل شهر يوليو الشهر السابع من السنة.
واختتم خالد صلاح حديثه معربا عن أمله في أن يضيف المشروع الجديد تجربة إعلامية مختلفة للمشهد الصحفي المصري، تسهم في تطوير شكل المحتوى الإخباري وتقديمه بطريقة أكثر إبداعا وجاذبية للجمهور.

