عاجل

دينا أبو الخير: الكرم في رمضان اعتدال ونية صافية.. والإسراف يضيع البركة

دينا أبوالخير
دينا أبوالخير

أكدت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير أن الفرق بين الكرم والإسراف يكمن في الاعتدال والنوايا الصافية خلال القيام بتلك الأفعال.

وأوضحت دينا أبو الخير، خلال حلقة اليوم السبت، من برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن الكرم الحقيقي يتمثل في تقديم ما لدى الإنسان بسخاء دون مبالغة أو تجاوز للحدود، مشيرة إلى أن الإسراف يحدث عندما تتخطى التصرفات حدود الاعتدال، سواء في الطعام أو العطاء أو حتى في السلوكيات اليومية.

وأضافت دينا أبو الخير، أن الكرم ليس مجرد عطاء مفرط، بل هو سلوك متوازن يحمل نية طيبة ويهدف إلى إدخال السرور على الآخرين دون هدر أو مبالغة.

وأشارت دينا أبو الخير إلى أن مظاهر الكرم في شهر رمضان تتجلى في الإفطار الجماعي للصائمين وصلة الرحم واستقبال الضيوف بروح طيبة.

كما حذرت دينا أبو الخير، من المبالغة في الولائم والعزائم بدافع التفاخر أو التباهي، مؤكدة أن ذلك لا يعكس الكرم الحقيقي، بل قد يؤدي إلى هدر المال وتشويه المعنى النبيل للعمل.

واختتمت الداعية دينا أبو الخير حديثها مشددة على أن الإسراف يؤثر سلبا على البركة، ويقلل من القيمة الحقيقية للأفعال التي يفترض أن تقوم على الاعتدال وحسن النية.

وفي وقت سابق، كشفت  دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، عن فضل الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في الإفطار خلال شهر رمضان، موضحة أن الإفطار على التمر من السنن النبوية المستحبة التي تحمل الكثير من البركات والخيرات للمسلم.

الإفطار على التمر وفوائدة على الجسد والروح

وأضافت دينا أبو الخير، خلال تقديمها حلقة اليوم الجمعة من برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن السنة النبوية استحبت بدء الإفطار بالتمر لما فيه من فوائد عظيمة تعود بالنفع على الجسد والروح، مشيرة إلى أن هذا الأمر ليس فرضا على المسلم، وإنما سنة يستحب الاقتداء بها لما لها من فضل كبير، حتى لمن لا يعتاد تناول التمر.

وتابعت دينا أبو الخير أن الفوائد الصحية للتمر تجعل الاقتداء بهذه السنة مصدر خير للجسد والنفس، مؤكدة أن من لا يستطيع تناول التمر لأي سبب يمكنه الإفطار بالماء دون أي إشكال شرعي، مع الحفاظ على نية الاقتداء بسنة النبي الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط