لو مضطر تنزل.. نصائح للوقاية من أضرار العاصفة الترابية
يشهد، اليوم الجمعة، حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، مصحوبا بـ العاصفة الترابية القوية ويعتبر هذا التقلب فى الطقس تحديا صحيا خاصة لمن يضطرون إلى مغادرة منازلهم للعمل أو لقضاء مصالح ضرورية.
لذلك من المهم اتخاذ كل الإجراءات الوقائية للتعامل مع هذا الطقس لتقليل المخاطر المحتملة، فيما يلي طرق الحماية من التقلبات الجوية:-
كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟
ابق في الداخل، مع إغلاق النوافذ والأبواب.
توفر البيئات المكيفة الحماية، لذا إذا كان لديك مكيف هواء في المنزل، فقم بتشغيله، وإذا أمكن، استخدمه في وضع إعادة تدوير الهواء.
تجنب الأنشطة الخارجية، وإذا اضطررت للخروج، فاقضِ أقل وقت ممكن في الخارج.
تجنب ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، خاصة إذا كنت تعاني من الربو أو السكري أو أمراض القلب أو حالة متعلقة بالتنفس.
إذا كنت تعاني من الربو أو أي مشكلة تنفسية أخرى، وظهرت عليك أعراض مثل ضيق التنفس، أو السعال، أو الأزيز، أو ألم الصدر، فاتبع خطة العلاج الموصوفة لك، واستمر في استخدام أدويتك المعتادة.
اطلب الرعاية الطبية إذا تفاقمت الأعراض.
قد تؤدي العواصف الرملية إلى انخفاض مستوى الرؤية، لذا، يجب توخي الحذر الشديد أثناء القيادة لتجنب خطر الاصطدامات.
إذا كانت سيارتك مزودة بمكيف هواء، فقم بتقليل كمية الغبار التي تدخل سيارتك عن طريق تحويل مدخل الهواء إلى وضع "إعادة التدوير".
لماذا تعتبر العاصفة الترابية ضارة؟
على المستوى الأساسي، تعتبر العاصفة الترابية ضارة لأنها تحمل أطنانا من الجزيئات الصغيرة التي يمكن أن تدخل إلى رئتينا.
جزيئات الغبار الأكبر حجما غالبا ما تكون أقل خطورة، فهي لا تبقى عالقة في الهواء لفترة طويلة، ويقوم جسمنا بتصفيتها بكفاءة قبل أن تصل إلى الحلق.
إن الجسيمات الأصغر حجما هي التي يمكن أن تشكل خطرا أكبر.
تحمل العاصفة الترابية كميات كبيرة من الجسيمات التي يقل قطرها عن 10 ميكرون، والمعروفة أيضا باسم PM 10، واستنشاق PM 10 يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الربو وأمراض الرئة الأخرى.
في بعض الأحيان، قد تحمل هذه العواصف جزيئات أصغر حجما، تعرف باسم PM 2.5. هذه الجزيئات قادرة على اختراق الرئتين والتغلغل عميقا في الجسم، وقد يؤدي التعرض لها إلى الوفاة المبكرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة أو القلب.
الآثار الصحية المحتملة
بحسب مستوى التعرض، قد تتسبب العاصفة الترابية في تهيج العينين والأنف والحلق.
الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض القلب أو أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة هم أكثر عرضة لتأثيرات الغبار.