كيف سيواجه الاقتصاد العالمي نقص الـ 12 مليون برميل من النفط؟
يواجه سوق النفط العالمي في مارس 2026 حالة من عدم اليقين والاضطراب نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما دفع الأسعار نحو مستويات مرتفعة تلامس 92 دولاراً للبرميل. فيما يلي تفاصيل المشهد الحالي لأسواق "الذهب الأسود":
أزمة المعروض والتهديدات الجيوسياسية
اضطراب مضيق هرمز
تزايدت المخاوف من انقطاع الإمدادات بسبب التوترات العسكرية والتهديدات التي تواجه الشحنات المارة عبر المضيق، والذي يعبر من خلاله نحو 20 مليون برميل يومياً.
سحب طارئ للمخزونات
وافقت وكالة الطاقة الدولية على أكبر عملية سحب من المخزونات الطارئة في تاريخها بمقدار 400 مليون برميل لمعالجة نقص الإمدادات الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية نقصاً عالمياً في النفط يصل إلى 8 ملايين برميل يومياً خلال شهر مارس 2026.
تحركات الأسعار والتوقعات
استقر سعر خام برنت عند 91.81 دولار للبرميل في منتصف مارس، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة تتجاوز 32% خلال شهر واحد.
توقعات المؤسسات الكبرى
رفع "غولدمان ساكس" توقعاته لأسعار الخام للربع الأخير من عام 2026 إلى نطاق 67-71 دولاراً نتيجة استمرار الاضطرابات.
تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بقاء برنت فوق 95 دولاراً خلال الشهرين القادمين قبل أن يتراجع تدريجياً.
المعروض العالمي والطلب
من المتوقع أن يبلغ متوسط إنتاج الولايات المتحدة 13.6 مليون برميل يومياً في 2026، بعد أن سجل مستويات قياسية في عام 2025.
يُنتظر نمو الطلب بمقدار 1.38 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي، مع توقعات باستمرار قوة الأداء الاقتصادي العالمي حتى عام 2027.


