عاجل

زمان، قيام الليل كان رحلة.
ألبس بسرعة، وأمشي مع أبويا للمسجد.
الشارع هادي… والناس ماشية في سكون يشبه الاحترام.

ندخل المسجد، الصفوف ممتلئة، وصوت الإمام يملأ المكان.
مافيش كاميرات… مافيش لايف…
في بس حضور.

دلوقتي، أقدر أفتح بث مباشر من أي مسجد في العالم.
الصوت أنقى… الصورة أوضح.

سألت عهد: “تحبي نروح المسجد ولا نسمع من البيت؟”
قالت: “من البيت أريح.”

ابتسمت.
الراحة مهمة…
بس أوقات المشوار نفسه كان جزء من العبادة.

الخشوع مش في المكان بس…
لكن المكان كان يساعد القلب.

رمضان يتغيّر… لكن القلب يفتكر.

تم نسخ الرابط