عاجل

مها أبو بكر: نظام الحضانة الحالي ظالم.. والطفل هو المتضرر الأكبر

مها أبو بكر
مها أبو بكر

أكدت مها أبو بكر، المحامية بالنقض وعضو لجنة المرأة في نقابة المحامين، أن الحضانة والرؤية بشكلها الحالي ظالمة لكل الأطراف، مشيرة إلى أن الشخص الأهم في هذه القضية هو الطفل، وليس الزوج أو الزوجة.

القانون الحالي الخاص بالأحوال الشخصية

وأضافت مها أبو بكر، خلال حوارها ببرنامج لازم يتشاف تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن القانون الحالي الخاص بالأحوال الشخصية فيما يتعلق باستضافة الأطفال أو الرؤية غير منصف للطفل.

ولفتت إلى أن توفير النشأة السليمة للطفل يتطلب حصوله على حنان الأم وأمان الأب، مؤكدة أن الطفل لا يمكن أن ينشأ بشكل سوي إلا من خلال وجود السند، وهو الأب، مشيرة إلى أن ذلك أمر لا يختلف عليه أحد.

الأب هو من يحمي طفله

وأشارت إلى أن الأب هو من يحمي طفله ويساعد في تكوين شخصيته، وأن ما جاء في بنود الحضانة الحالية غير منصف ويحتاج إلى مراجعة.

وانتقدت أبو بكر الوضع الحالي الذي يحرم الأب من التواصل الفعال مع أبنائه، وفي المقابل، نبهت إلى وجود عقوبات جنائية رادعة للمرأة التي تمتنع عن تنفيذ أحكام الرؤية، حيث يمكن أن تتعرض للحبس بتهمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي، أو نقل الحضانة مؤقتاً للطرف التالي. 

كما تطرقت إلى دور بنك ناصر في تحصيل النفقات، مشيرة إلى أن الإجراءات التي تمنع الممتنع عن النفقة من استخراج الأوراق الرسمية مفعلة فقط في حالات محددة مرتبطة بالبنك، وتمنت تعميمها لحماية "المواطنات الغلابة". 

وشددت على أن أي تعديل تشريعي قادم يجب أن يضع مصلحة الطفل الفضلى فوق أي اعتبار، لضمان خروج جيل سوي نفسياً قادر على مواجهة الحياة بسند قوي من والديه.

تم نسخ الرابط