حكماء المسلمين: قيود الاحتلال على الأقصى خرق للقانون الدولي
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، أمام المصلين لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، في انتهاكٍ صارخٍ لحرية العبادة واستفزازٍ لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع للقيود والإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي لإعاقة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس، مشيرًا إلى أنها تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ولمبدأ حريَّة الوصول إلى أماكن العبادة دون قيودٍ أو تمييزٍ.

وجدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقفٍ حازمٍ لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك، والعمل على وقف الممارسات غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان احترام حرية العبادة وصون حرمة الأماكن المقدسة.
..ويُدينُ الاعتداء الإيراني على مبنًى سكنيًّا في البحرين
في سياق متصل أدان مجلس حكماء المسلمين، الاعتداءَ الإيرانيَّ الذي استهدف مبنًى سكنيًّا في العاصمة البحرينية المنامة، وأسفر عن وفاة مواطنة بحرينيَّة وإصابة آخرين.
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع مملكة البحرين؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكدًا أنَّ استهداف المدنيين والأعيان السكنية يُعدُّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا يهدِّدُ أمن المنطقة واستقرارها.
وتقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي لقيادة مملكة البحرين وحكومتها وشعبها، ولأسرة المتوفاة، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمَّدها بواسع رحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظَ البحرين وأهلها من كل سوء.
كما أدان بأشدِّ العبارات، الهجوم الإرهابي الغادر بطائرةٍ مسيَّرة، الذي استهدَفَ القنصليَّة العامَّة لدولة الإمارات العربيَّة المتحدة في إقليم كردستان العراق، وأسفر عن أضرارٍ ماديَّة دون وقوع إصابات.
وأكد رفضَه القاطع لمثل هذه الاعتداءات الغادرة التي تستهدف البعثات والمقار الدبلوماسيَّة، مشيرًا إلى أنَّها تعد انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدوليَّة، وتشكِّل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ويجدِّد مجلس حكماء المسلمين تأكيد رفضه الاعتداءات السافرة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة وعددٍ من الدول العربية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسئولياته، والعمل من أجل وقفِ الحرب، وتجنيب المنطقة والعالم مزيدًا من الحروب والصِّراعات.





