من هم الأصناف الثمانية التي تصرف لهم الزكاة.. أيمن عبدالجليل يوضح
قال الشيخ أيمن عبدالجليل، إن الأصناف الثمانية التي تُصرف لهم الزكاة، هي المذكورة في قوله تعالى: الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم والغارمين وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل.
8 أصناف مستحقين للزكاة
أضاف "عبدالجليل" خلال حلقة اليوم من برنامج "توأم رمضان" أن هذه الأصناف الثمانية هم من يجب أن تُعطى لهم الزكاة، ويقصد بـ"المؤلفة قلوبهم" هو الشخص غير المسلم الذي يمكن أن تُعطيه مالاً لتأليف قلبه فيدخل في الإسلام.
وتابع: الصدقة قد تذهب لغير المسلم أساساً أيضًا، ميفا: انظر إلى الإسلام وإلى أي مدى وصلت فيه الرحمة؛ فمن الزكاة المفروضة عليك، وليس فقط من الصدقات العادية.
وواصل: يمكنك أن تعطي إنسانًا لتأليف قلبه حتى يدخل في الإسلام بإذن الله عز وجل، أي إذا كان محتاجًا لشيء فتعطيه، فيرى روعة الإسلام وعظمته وجماله، فينفتح قلبه للإسلام ويتعلمه، وعندما يتعلمه 100% سيدخل فيه، ولن يجد دينًا في الدنيا مثل الإسلام بفضل الله عز وجل.
مع حرص المسلمين على إخراج زكاة المال باعتبارها ركنا أساسيا من أركان الإسلام، ووسيلة لتحقيق التكافل الاجتماعي، تبرز تساؤلات عديدة حول الفئات التي يجوز إعطاؤها الزكاة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأقارب، فالكثير من الناس يرغبون في مساعدة ذويهم من الزكاة، لكن الشريعة وضعت ضوابط واضحة تحدد من يستحقها ومن لا يجوز إعطاؤها له، حفاظا على مقاصد الزكاة وتحقيقا للعدالة بين المحتاجين.
الحالات الشرعية لإخراج الزكاة
وفي هذا الصدد، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنّه لا يجوز إعطاء زكاة المال لمن تلزم المُزكِّي نفقتهم من الأصول كالوالدين والأجداد، والفروع كالأولاد وأولادهم، فالنفقة عليهم واجبة وليست من الزكاة، كما تجوز الزكاة على الإخوة والأخوات والأقارب الذين لا تجب نفقته عليهم، حال كونهم من فئات مصارف الزكاة.
وحدد الله عز وجل المصارِف التي تخرج الزكاة فيها، في قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}. [التوبة: 60]، وللمزكي على ذلك أجران، أجر إخراج الزكاة وأجر صلة الرحم.
فضل الزكاة وشروط إخراجها
وأشار الأزهر، إلى أنّ الزكاة ركن من أركان الإسلام، وحق الله سبحانه وتعالى في مال العبد، وسبب لتطهيره، حيث قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103]، وقال سبحانه: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ }. [المعارج: 24، 25]، وتجب الزكاة على المسلم في ماله المملوك له ملكا تاما إذا بلغ النصاب، وحال عليه عام هجري كامل، وخَلَا من دَيْنٍ يُفْقِدُه قيمة نصاب المال الذي تجب فيه الزكاة، ما يعادل 85 جرامًا من الذهب عيار 21.



