محمد أبو بكر: والدي النبي في الجنة.. ومن يقول غير ذلك "سفيه"
قال الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي: إذا صادفت أشخاصاً اصطفاهم الله بمحبته، فإن لم تحبهم فلا تعاديهم، وإن لم تكن في زمرتهم، فلا تكن في مُعاديهم ولا في صف من يعاديهم.
والدي النبي في الجنة أم في النار؟
أضاف «أبو بكر» خلال حلقة اليوم من برنامج “إني قريب”: نعيش هذه الأيام أصعب الأوقات وصار هناك من يتجرأ على والدَي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل وصل الأمر ببعض من يتعبدون إلى الله أن يتعبدوا ببغض رسول الله صلى الله عليه وسلم في والديه.
وواصل: لقد حزنتُ والله عندما أتلقى أسئلة مثل: هل أبو النبي وأمّه في الجنة أم في النار؟ يا بني، هذا السؤال مصيبة، وعندما تجد من يقول هذا الكلام فاعلم أنه سفيه واعلم أن الله أراد أن يميتَه على مرأى ومسمع من الخلائق، فيُبغضه القاصي والداني؛ لأن الله قال في القرآن: «وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً»، متسائلا: «أين هو الرسول الذي جاءكم، يا سادة، يا أصحاب العقول؟ ما سرّ عداوة هؤلاء لأبي النبي وأمّه؟ أخبروني بربكم، أي رسول أُرسل إلى أُمّنا السيدة آمنة؟ وأي رسول أُرسل إلى سيدنا عبد الله؟».
النبي سيشفع لوالديه
وواصل: ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يُنقَل في الأرحام الطاهرة والأصلاب الطاهرة؟ فكيف يكون هناك رحم طاهرة أو صلب طاهر سجد لغير الله؟ واللهُ يقول في القرآن: «وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ».
وعلق على قول: “أن النبي عليه الصلاة والسلام استأذن ربه في زيارة قبر أمه فأُذِن له، ثم استأذن في الاستغفار لها فلم يُؤذن له" موضحا إذا كان أبو النبي وأمّه ليسا في الجنة، فمن في الجنة؟، مواصلا: يقول الحسن البصري: إن لأهلي الصحبة الصالحة شفاعة يوم القيامة، فالنبي هيشفع في الناس كلها ومش هيشفع لوالديه؟



