دعاء جلب الذرية الصالحة لتحقيق المعجزات.. 6 كلمات لمن فقدت الأمل رددها
وجهت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير رسالة للأزواج الذين يعانون من تأخر الإنجاب، مشيرة إلى أن القدرة الإلهية تبقى حاضرة حتى في الحالات التي تبدو فيها كل الوسائل البشرية والطبية محدودة.
دعاء المعجزات
وأوضحت خلال حلقة اليوم من برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن السر يكمن في دعاء سيدنا زكريا عليه السلام «ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين»، مؤكدة: «لكل حد عنده ابتلاء نوعا ما أو تأخير.. رب العالمين قادر على كل شيء»، مشيرة إلى أن هذا الدعاء هو كنز عظيم يجب أن يتمسك به كل من اشتاق للذرية الصالحة.
الطب يقول مستحيل والله يقول هين
وتطرقت دينا أبو الخير، إلى قصة سيدنا زكريا، وكيف أنه كان كبيرا في السن وزوجته عاقر، وهو وضع يصفه الطب في كل زمان بأنه استحالة، قائلة: «انقطعت الأسباب لكن رب الأسباب ومسبب الأسباب موجود.. القادر القدير المقتدر»، مضيفة أن عبارة «هو عليّ هين» في سورة مريم هي الدليل القاطع على أن أصعب الأماني عند البشر هي يسيرة عند الخالق.
روشتة استجابة الدعاء
ولم تقتصر الداعية على الحث على الدعاء فقط، بل قدمت أيضا مجموعة من الإرشادات العملية لتعجيل الاستجابة، والتي تشمل الإلحاح والاستمرار في الطلب دون يأس وإكمال طريق السير إلى الله وتصحيح النفس، وأيضا الأعمال الصالحة مثل الصدقة والعمرة والمواظبة على ذكر الله.
المفتاح السحري
وكشفت أن المفتاح السحري لتحقيق المعجزات، وهو اليقين بالله وحسن الظن به، متابعة: «صدقوني فيه من الخير العظيم.. قرآن رب العالمين فيه خيرات كتير قوي»، داعية كل من يريد ابنا يحمل أخلاقه وذكره الطيب بعد وفاته، أن يلزم هذا الدعاء بيقين تام بأن الله سيقول لأمنيته «قد جعلها ربي حقا».
أبرز الأدعية المأثورة
وفيما يلي أبرز الأدعية المأثورة والتي تُلهج بها الألسن في ساعات الحاجة:
“ربِّ لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين”
دعاء نبي الله زكريا عليه السلام، وهو من أكثر الأدعية التي يوصي بها العلماء عند طلب الذرية.
“ربِّ هب لي من لدنك ذريةً طيبة، إنك سميع الدعاء”
دعاء يُستحضر فيه اللجوء إلى الله بسكينة ويقين، كما ورد في القرآن الكريم.
“اللهم ارزقني الذرية الصالحة عاجلًا غير آجل، واجعلها قرة عين لي ولوالديّ”
من الأدعية الشاملة التي تجمع بين الرزق والبركة والصلاح.
“اللهم كما رزقت زكريا بيحيى، ارزقني من فضلك ذرية طيبة لا تضر ولا تفسد، واجعلها نورًا في حياتي”
الدعاء مستوحى من قصص الأنبياء، يحمل بين كلماته الرجاء الكامل.


