عاجل

3 حالات تعفي الأطباء من الحبس والغرامة..اعرف التفاصيل فى القانون

أخطاء الأطباء
أخطاء الأطباء

تنص المادة (30) من قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض على أن الخطأ الطبي العادي هو كل فعل يرتكبه مقدم الخدمة أو الامتناع عن إجراء طبي واجب عليه اتخاذه وفقاً لأحكام هذا القانون أو القوانين الأخرى المنظمة لذلك، ولا يتفق مع الأصول العلمية الثابتة أو آداب وتقاليد المهنة الصادرة عن النقابات أو المواثيق الأخلاقية الصادرة عن المجلس الصحي المصري، بحسب الأحوال.

أما الخطأ الطبي الجسيم فهو الخطأ الذي يبلغ حدًا من الجسامة، بحيث يكون الضرر الناتج عنه محققاً وينشأ عن إهمال أو تقصير أو رعونة أو عدم احتراز.

حالات الإعفاء:

ويحدد النص الحالات التي يُعفى فيها مقدم الخدمة من المسؤولية، وتشمل ارتكاب الخطأ الطبي تحت تأثير مسكر أو مخدر أو أي مؤثرات عقلية، أو الامتناع عن مساعدة من وقع عليه الخطأ الطبي أو عن طلب المساعدة له رغم القدرة على ذلك وقت وقوع الحادثة.

عقوبات الخطأ الطبي:

ويقر القانون عقوبة الخطأ الطبي العادي بغرامة مالية لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد على مليون جنيه لكل من ارتكب خطأ تسبب في ضرر فعلي للمتلقي، فيما تكون عقوبة الخطأ الطبي الجسيم الحبس لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن خمس سنوات، وغرامة لا تقل عن 500 ألف جنيه ولا تتجاوز مليوني جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا وقعت الجريمة نتيجة خطأ جسيم.

وينص نص المادة (30) على أن للمجني عليه أو وكيله أو ورثته أو وكيلهم الحق في طلب إثبات الصلح مع المتهم، وفي حالة الصلح توقف جهة التحقيق تنفيذ العقوبة، حتى بعد صدور الحكم باتاً، مع التأكيد على أن الصلح لا يلغى الحقوق المدنية للمتضرر.

كما يسمح القانون بأن يكون الإقرار بالصلح أمام لجنة التسوية الودية المشكلة وفق أحكام القانون، على أن يُعرض على جهة التحقيق أو المحكمة المختصة لاعتماده، ويترتب على الصلح ذات الآثار المنصوص عليها، بما يحقق التوازن بين حماية المريض وممارسة المهنة الطبية بأمان.

متى يكون الخطأ الطبي جسيمًا؟

ونص القانون على أن الخطأ الطبي الجسيم هو الخطأ الذي يبلغ درجة من الجسامة تجعل الضرر الناتج عنه محققًا لا لبس فيه، ويشمل ذلك بصفة خاصة الحالات التالية:

  • ارتكاب الخطأ الطبي تحت تأثير مسكر أو مخدر أو أي من المؤثرات العقلية.
  • امتناع مقدم الخدمة عن مساعدة المريض الذي وقع عليه الخطأ أو عن طلب المساعدة له رغم القدرة على ذلك وقت الحادثة.
  • تعمد ممارسة المهنة الطبية خارج نطاق التخصص، باستثناء حالات الطوارئ التي تقتضي التدخل السريع لإنقاذ حياة المريض.
تم نسخ الرابط