عاجل

تفاصيل صادمة جديدة تكشف عن ظروف احتجاز الرئيس الفنزويلي مادورو

أرشيفية
أرشيفية

أفادت صحيفة ABC الإسبانية، نقلا عن مصادر، فإن الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، الذي تم أسره من قبل القوات الأمريكية، محتجز في الحبس الانفرادي.

يبلغ طول الغرفة 3 أمتار وعرضها مترين، وتُستخدم للعزل التأديبي، ومنع الانتحار، أو لحماية النزلاء شديدي الخطورة أو المعرضين للخطر.

تفاصيل صادمة جديدة عن سجن الرئيس الفنزويلي 

يُسمح للنزلاء بالخروج من هذه الزنازين ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة ساعة واحدة، ولكن بشرط تقييد أيديهم، خلال هذا الوقت، يمكنهم الاستحمام، واستخدام الهاتف (ضمن حد شهري)، وتفقد بريدهم الإلكتروني تحت المراقبة، أو الذهاب إلى ساحة صغيرة مسيجة، وفقًا لتقرير ABC.

يُحتجز مادورو في مركز احتجاز بروكلين، وهو سجن فيدرالي، وقد احتُجزت جيسلين ماكسويل، مساعدة الممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال جيفري إبستين، والرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، ومغني الراب شون "بي ديدي" في نفس المنشأة.

قال سام مانجل، مستشار شؤون السجون: "مركز احتجاز بروكلين هو جحيم حقيقي. إنه متهالك تماماً، ويعاني من نقص التمويل، ونقص الموظفين. إنه مكان لا يرغب أحد في قضاء دقيقة واحدة فيه".

اختطاف مادورو

في الثالث من يناير، أطلقت الولايات المتحدة عملية "العزم المطلق" التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وأسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته على يد القوات الخاصة الأمريكية، واتهمت الولايات المتحدة الزعيم الفنزويلي بالتواطؤ مع تجار المخدرات وقدمته للمحاكمة.

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات على فنزويلا والقبض على مادورو بأنها "عملية عسكرية استثنائية".

محاكمة الرئيس الفنزويلي مادورو

وكانت قد أفادت قناة "Univision Noticias" بتأجيل الجلسة الثانية في قضية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نيويورك من 17 مارس إلى 26 مارس لأسباب لوجستية.

في الثالث من يناير، نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية مفاجئة في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وفقًا للادعاءات الأمريكية.

أشار المدعون الأمريكيون إلى "مشاكل تتعلق بالجدولة واللوجستيات" كسبب رئيسي لتأجيل الجلسة، وقد وافق القاضي على الطلب بموافقة محامي الدفاع، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى بشأن التحديات اللوجستية.

بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس، مثل الزعيم الفنزويلي البالغ من العمر 63 عاما أمام المحكمة لأول مرة في 5 يناير، بعد يومين من اعتقاله خلال عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا. 

وقد دفع مادورو ببراءته من تهم تهريب المخدرات، معلنا نفسه "أسير حرب".

كانت زوجته، سيليا فلوريس، التي تُصر أيضا على براءتها، حاضرة خلال الجلسات السابقة، ومن المتوقع أن يمثل كل من مادورو وفلوريس أمام المحكمة معا في الموعد الجديد المحدد في 26 مارس.

تم نسخ الرابط