الحبتور: كفانا اعتمادًا على الخارج.. هذا هو الحل لتعظيم ثروات العرب الفندقية
دعا رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، إلى اتخاذ خطوة استراتيجية جريئة نحو تعزيز السيادة الاقتصادية العربية في قطاع الضيافة العالمي، من خلال إنشاء شركة عربية متخصصة تتولى إدارة الفنادق التي تملكها الدول العربية في مختلف العواصم والمدن العالمية.
وفي طرح يحمل أبعادًا اقتصادية وإدارية مهمة، أشار الحبتور، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى أن الاستثمارات الفندقية العربية الضخمة المنتشرة حول العالم غالباً ما تُسند مهمة إدارتها إلى شركات دولية أجنبية.
وأكد الحبتور أن هذا النموذج يحتاج إلى مراجعة جادة، خاصة وأن العالم العربي يمتلك كافة الخبرات والموارد والكوادر البشرية المؤهلة لتحقيق النجاح في هذا المضمار الصعب.
ولم يكن مقترح الحبتور مجرد رؤية نظرية، وإنما استند فيه إلى نجاحات واقعية حققتها "مجموعة الحبتور"؛ حيث أوضح أن تجربة المجموعة أثبتت بشكل قاطع أن الإشراف المباشر والإدارة الذاتية للمؤسسات تثمر عن نتائج أفضل بكثير من حيث الأداء المالي، العائد الاستثماري، وضمان الاستدامة، مقارنة بالإدارة الأجنبية.
وحدد الحبتور جملة من المكاسب التي سيحققها هذا المشروع القومي، تتركز في: تعظيم قيمة الاستثمارات العربية وضمان تدفق عوائدها بشكل أكثر كفاءة، وعكس القدرات الإدارية والاقتصادية الفائقة للعرب أمام المجتمع الدولي، وتعزيز الحضور العربي في قطاع الضيافة العالمي كلاعب أساسي ومطور وليس فقط كمستثمر.
واختتم الحبتور رؤيته بالتأكيد على أن العائق الوحيد أمام تحويل هذه الإمكانات إلى مشروع اقتصادي ناجح هو الحاجة إلى المبادرة والتنسيق.
وشدد على أن هذا المشروع سيمثل واجهة إيجابية تعكس صورة مشرقة عن قدرات الإنسان العربي في إدارة كبرى المشاريع العالمية.









